• الاثنين 30 جمادى الأولى 1438هـ - 27 فبراير 2017م

تميزت بألوانها الزاهية وخاماتها الناعمة

مجموعة راني زاخم.. ذكريات أفريقية بحلة من الزهور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 مارس 2015

أبوظبي (الاتحاد)

رنا سرحان (بيروت)

لم تمح السنوات ذكرى الطفولة لدى المصمّم اللبناني راني زاخم؛ فالحياة التي عاشها في كينيا بين نيروبي ومومباسا وسيريغينتي تركت أثرها في نفسه، وطبعت بصمتها في مخيلته؛ فحوّل ألوانها الزاهية وغموضها أزياءً في مجموعته لأزياء الهوت كوتور لموسمي ربيع صيف 2015، التي أطلقها مؤخراً في روما، ضمن أسبوع الموضة الإيطالي المعروف بالـAlta Moda، للملابس الراقية في قاعة سانتو سبيريتو؛ فأتت «أفريقيا راني زاخم» طبيعية وواقعية.

وتميزت المجموعة بكثير من الدقة والتفاصيل في فن وتقنية عالية الجودة بألوان متنوعة وموديلات ساحرة.

ولا عجب إن أراد زاخم لمجموعته أن تلبس حلّة الأزهار. فذكرى كينيا بالنسبة للمصمّم، تتجسّد بأزهار البوغنفيلية الملونة، التي تتدلى من على الجدران البيضاء للمنزل الذي ترعرع فيه.

وكانت قطعة من الدانتيل ذات الألوان الزاهية مفتاحاً لصندوق ذكريات طفولته الأفريقية، أعادته إلى سنوات من الفرح الممزوج بالألوان؛ فبدأ بالعمل عليها وأدخل إليها التطريز الزاهي لتلبس حلة جديدة، وتبدو كأنها شلال من نور ينساب من مجموعة من الأزهار.

وبدأت الموديلات المستوحاة من حديقة المنزل القديم تتدفق وتعبر من القصير الملوّن، إلى الطويل المطرز كأنها تتجمع لتزيّن مزهرية في عقر الدار.

وكانت ذكرى العطلة على شاطئ المحيط الهندي في «مومباسا» جزء من العرض، فاستعان بلون الأمواج الأزرق النقي في أيام الصفاء، الذي يتحوّل إلى كحلي فأسود في أيام غضب الطبيعة، وترجمها تطبيقاً من الدانتيل الكحلي والأسود على التول الذهبي.

وأراد المصمم زاخم أن يضفي الطابع الجريء والماكر على المرأة فألبسها الشيفون الحرير المرقّط، والتول المطرز كشبكة العنكبوت يخاط على جسدها فأتت غامضة ورشيقة في مجموعة من الفساتين التي أرادها تجسيداً لحياة السافاري الأفريقية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا