• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

السلبيات تتضمن تأخير استقلالية الطفل

مشاركة الأبوين الفراش.. إيجابيات لا تخلو من محاذير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 مارس 2015

أبوظبي (الاتحاد)

خورشيد حرفوش (أبوظبي)

هل يتقاسم المولود فراش والديه؟

قضية تربوية شغلت كثير من الباحثين في سيكولوجية الطفل، وعلم نفس النمو، ونالت اهتمام المراكز البحثية المتخصصة، للتوصل نحو ما إذا كان تقاسم الطفل الوليد فراش والديه ينطوي على جوانب إيجابية ، أم سلبية ؟ وعما إذا كان يفضل أن ينام في سرير أو حجرة منفصلة؟ وما هو العمر المفضل الذي يستوجب فيه نوم الطفل بعيداً عن أحضان الأم أو فراش والديه؟

فوائد عديدة

الدكتور محمود رشاد، استشاري الصحة النفسية، يشير إلى إيجابية تقاسم الطفل حديث فراش الأم لما له من فوائد إيجابية عديدة أكدتها دراسات تتبعية عالمية تخضع للملاحظة العلمية، تذهب إلى أن النوم المشترك يؤثر إيجابياً على الصحة العامة للطفل. وأن نوم الأطفال الذين ناموا مع أمهاتهم وهم صغار، أصبحوا شبابا أكثر سعادة وأقل قلقا، لا يخافون من النوم، وكانت سلوكياتهم أقل سوءا واضطراباً، وكانوا على قدر كبير من الثقة بالنفس، وكذلك يتمتعون بشعور كبير من الاستقلالية.

كما أن الإيجابية الأهم تتمثل في وجود عامل مهم يتمثل في الترابط بين الطفل وأمه، فإذا كانت الأم من اللواتي يعملن بالنهار، فإن النوم المشترك يعطيها فرصة لتعويض ساعات الابتعاد، ويحقق درجة من الترابط مع طفلها، وقضاء وقت أطول معا قبل النوم، وهذا الترابط مهم ويؤثر إيجابياًعلى حياة الطفل طول العمر. فكثير من الآباء والأمهات يرون أن نوم الطفل بجانبهما يشعره بوجودهما، ويساعده ذلك على الشعور بالاطمئنان والراحة والنوم بعمق، كذلك عندما يستيقظ من النوم، فمن السهل أن يعود إليه بلمسة خفيفة من أحدهما ليطمئن ويعود إلى نومه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا