• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

رصد 21 تعبيراً في عضلات وجه الإنسان

علمياً.. وقف التدخين أصعب على النساء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 أبريل 2014

أجرى علماء نمساويون في الجامعة الطبية في فيينا، دراسة لأسباب استمرار الرجال والنساء في التدخين، رغم محاولاتهم التخلص من هذه العادة الكريهة، وبينت النتائج أن «الإدمان على النيكوتين مختلف بين الرجال والنساء، وأن النساء يواجهن صعوبة أكبر في التخلص من هذا الإدمان». وجاء وفق هذه النتائج «إن الرغبة في التدخين لدى النساء سببها الإجهاد النفسي، وهن يبدأن بالتدخين في وقت مبكر. أما الرجال فيدخنون في حالة الراحة والشعور بالسعادة، ويبدأون بالتدخين في وقت متأخر».

وجاء في الدراسة «إنه أصبح واضحاً أن النيكوتين في جسم المرأة يمتص بسرعة، لذلك تظهر الرغبة في التدخين لديهن أسرع مما لدى الرجال. أي أن النساء يواجهن صعوبة أكبر في ترك التدخين. كما أن محاولات ترك التدخين يمكن أن تؤدي إلى ظواهر سلبية عدة، مثل الكآبة والقلق والأرق وغيرها. وهذه الظواهر بدورها تزيد من كمية السجائر التي تدخنها المرأة». وأكدت الاختبارات وفق الدراسة التي نشرتها وكالة أنباء «شينخوا» الصينية، أن العديد من النساء المدخنات لا يتركن التدخين خوفاً من زيادة وزنهن. وأشار العلماء إلى أن الشخص الذي بدأ يدخن في سن مبكرة يصعب عليه ترك التدخين أكثر من الذي بدأ يدخن في وقت متأخر.

على صعيد آخر، كان الباحثون سابقاً يدرسون التعبير عن الحالة النفسية الداخلية للإنسان اعتماداً على العواطف الست التقليدية، وهي الغضب والحزن والفرح والنفور والدهشة والخوف. لذلك، فإن عضلات الوجه التي تشارك في التعبير عن تلك العواطف معروفة للجميع. لكن الدراسات أثبتت أن العواطف تعتبر أكثر تعقيداً. وأجرى فريق من الباحثين في جامعة أوهايو الأميركية برئاسة البروفسور مارتينيز تجربة على 230 متطوعاً، هم 130 امرأة و100 رجل، اقترح عليهم الرد على سيناريوهات مفترضة اختلقت لإثارة مختلف العواطف. وقام الباحثون بدراسة 5 آلاف صورة فوتوغرافية باستخدام نظام تشفير إيماءة الوجه، واتضح أن هناك 15 حالة مستقلة يمكن وصفها بأنها أساسية، شأنها شأن العواطف الست المذكورة. وبينها مثلاً عواطف غريبة كالاحتقار، حيث يستعمل الإنسان حركات العضلات نفسها التي يستخدمها لدى شعوره بالسعادة. وعلى الرغم من أن الكثير من العلماء اقترحوا إضافة عواطف مثل الاحتقار والحيرة والكبرياء إلى العواطف الست الأساسية، فإن التجارب دلت على أن غالبية تلك العواطف تعتبر مشكلة تجمع بين بضع مشاعر في وقت واحد. وقال مارتينيز، إن الدراسة يمكن أن توسع تصور الباحثين عن تفاعلات تجري في مخ الإنسان كانت تعتمد سابقاً على العواطف الست الأساسية. لكن الآن يمكن توسيع تلك القائمة. (فيينا، موسكو - وكالات)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا