• الجمعة 07 جمادى الآخرة 1439هـ - 23 فبراير 2018م

قد يصبح أحدهم مثل ميسي في يوم لكنه لن يفعلها كل يوم

إبرا وبالوتللي وفان بيرسي ملوك «تغريدات 2012»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 يناير 2013

دبي (الاتحاد) - مع إشراقة الساعات الأولى من عام 2013، يأبي العام الماضي أن يرحل من دون يذكرنا بأنه كان حافلاً بالإثارة والمتعة الكروية، ليس على مستوى الأرقام التي صنعها وحطمها نجم البارسا ليونيل ميسي أو عودة الملكي للتربع على عرش الليجا أو “معجزة البلوز” بالفوز بدوري الأبطال، وقد لا يتعلق الأمر بتواصل المعزوفة الكروية الإسبانية بانتزاع لقب يورو 2012، وإنما للأمر علاقة بالكلمات والأقوال والتغريدات الجميلة أو المثيرة للجدل التي حفل بها العام الذي رحل عنا قبل ساعات.

بدورها بادرت صحيفة “سبورت” الكتالونية برصد أجمل التغريدات التي حملها فضاء “تويتر” عن أسطورة العصر ميسي، فجاء أهمها في الشهر الماضي احتفالاً برقمه الأسطوري المتمثل في تسجيل 91 هدفاً في عام 2012 ضارباً جميع الأرقام القياسية، ومحطماً جميع التحديات، إلى حد أن معجباً بميسي غرد قائلاً:”أين يمكن أن يذهب ميسي لمواجهة تحديات جديدة ؟ أعتقد أن الدوري الأميركي لكرة السلة هو وجهته المقبلة”.

وغرد آخر عن ميسي قائلاً: “ميسي لم يخترق قائمة الأفضل في تاريخ كرة القدم فحسب، بل نجح في حجز مكان لنفسه إلى جوار أساطير الرياضة كلاي وجوردان وفيدرر وفيليبس وبولت”. ووقع اختيار الصحيفة الكتالونية على تغريدة بعينها، قالت إنها الأقوى والأكثر تعبيراً عن مكانة ميسي في قلوب أنصار البارسا، وهي: “قد يصبح أحدهم مثل ميسي في يوم، ولكنه لن يفعلها في كل يوم”، في إشارة إلى أن التألق الدائم للنجم الأرجنتيني أصبح مثار دهشة وإعجاب الملايين من عشاق كرة القدم حول العالم، ونقلت الصحيفة تغريدة تجسد الصراع الملتهب بين ميسي ورونالدو، جاء فيها: “يجب أن تكون غارقاً في حب الريال لكي تقول أن رونالدو أفضل من ميسي”.

أما عن أكثر الأقوال التي أثارت ضجة كبيرة في وسائل الإعلام العالمية خلال العام الماضي فيأتي في صدارتها قول ميسي: “أرفض ما يروج له البعض من أنني ديكتاتور، ولا يهمني ما يقال في هذا الشأن، لأن رفاقي في الفريق يعلمون جيداً من هو ميسي”.

أما معجزة دوري الأبطال فقد لخصها النجم الإيفواري ديديه دروجبا الذي لعب دور البطولة في تتويج تشيلسي باللقب بقوله: “لا يوجد تفسير لما حدث سوى أن هذا الإنجاز كان مكتوباً ومقدراً لنا”.

وقال روبرتو مانشيني عقب تتويج سيتي بلقب الدوري الإنجليزي للموسم الماضي: “إنه موسم مجنون، وجاء تتويجنا وفقاً لسيناريو جنوني في الوقت بدل الضائع لمباراتنا الأخيرة في الموسم، إنه أمر رائع لجماهير الفريق التي كانت تحلم بهذه اللحظة منذ 44 عاماً”.

أما كريستيانو رونالدو الشريك الأساسي لميسي في صنع لوحة الإثارة والإبداع في عالم الساحرة لعام 2012، فقد قال :”لو كان الأمر بيدي لصوت لنفسي في سباق الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، هذه هي قناعتي، وفي البرتغال لدينا مثل يقول إن المبالغة في التواضع قد يجعل البعض يعتقدون أنك شخص مغرور”.

وكان للنجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش وجود لافت في الأقوال المثيرة، حيث قال: “بالوتيللي أكثر جنوناً مني، فقد يتألق ويقود فريقه للفوز، ثم يذهب لإشعال حريق في الفندق الذي يقيم به”، وكان للنجم الإيطالي بالوتيللي الملقب بـ “سوبر ماريو” نصيب هو الآخر في الأقوال التي ستظل عالقة في ذاكرة أنصار سيتي والمنتخب الإيطالي، حيث قال تعليقاً على عدم احتفاله بتسجيل الأهداف: “لماذا أحتفل ؟ إنها وظيفتي، هل رأيتم ساعي البريد يحتفل بتوصيل الخطابات؟”.

وعقب انتقاله إلى مان يونايتد قال الهداف الهولندي روبن فان بيرسي: “الطفل الصغير في داخلي كان يهتف دائماً يونايتد يونايتد.. إنه النادي الذي يتنفس كرة قدم”. وكان الهتاف الأكثر إثارة للجدل وجذباً للأنظار في عام 2012، ما قاله أنصار تشيلسي تعبيراً عن عدم ترحيبهم بقدوم المدرب الإسباني رافا بينيتيز، حيث هتفوا بكلمات تقول: “أنت مجرد نادل إسباني سمين”.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا