• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  12:01     مصادر أمنية: مسلحون يقتلون جنديين شمال لبنان     

«الأسد الجريح» يخشى المستقبل

راشفورد في دبي بعد وداع «اليورو»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 يوليو 2016

محمد حامد (دبي)

في الوقت الذي يفضل فيه وين روني الذهاب إلى جزيرة إيبيزا للاسترخاء والاستجمام، عقب الخروج الإنجليزي من منافسات «يورو 2016»، فإن النجم الإنجليزي الصاعد ماركوس راشفورد قرر القدوم إلى دبي، ليتخلص من أحزان الخروج المبكر من منافسات البطولة القارية، وهو الذي لم يشارك بصورة واضحة في الإخفاق الإنجليزي، فقد شارك بديلاً في مباراتين لا أكثر، ولعب لعدة دقائق، لكنه أظهر امتلاكه قدرات جيدة.

وحرص راشفورد على الذهاب في رحلات سفاري في دبي، لخوض تجربة جديدة بالنسبة له، وكشف راشفورد عن ذلك عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي هو وأصدقاء له، وكان من اللافت ظهور راشفورد في إحدى صالات التدريب في دبي وهو يداعب الكرة بمهارات لافتة، وقام بممارسة بعض التدريبات البدنية واللياقية، حرصاً على إبقاء لياقته البدنية في أفضل حالاتها على الرغم من أنه في إجازة.

راشفورد ابن الـ 18 عاماً تألق بصورة لافتة، وعلى نحو مفاجئ في أسابيع عدة مع اليونايتد، فقد سجل 8 أهداف في 17 مباراة، مما جعله ينضم سريعاً للمنتخب الإنجليزي، وأصبح فعلياً اللاعب الأصغر على المستوى الدولي مع منتخب «الأسود الثلاثة»، وعلى الرغم من صعوده الصاروخي، إلا أن راشفورد يواجه تحديات من العيار الثقيل في المرحلة المقبلة.

وعلى رأس التحديات التي يتعين على راشفورد تجاوزها إقناع المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو بقدرته على البقاء أساسياً، وهو ليس اكتشاف مورينيو، بل قدمه المدرب السابق لويس فان جال في الموسم المنتهي، كما أن التحدي الأصعب يتمثل في قدرته على اللعب إلى جوار النجم الكبير زلاتان إبراهيموفيتش، أو دخول التشكيلة الأساسية على حسابه في بعض المباريات.

وفي استطلاع للرأي عبر الموقع الإلكتروني لصحيفة الميرور بقياس حظوظ راشفورد في دخول التشكيلة الأساسية لـ «اليونايتد» تحت قيادة مورينيو أبدى عشاق «الشياطين الحمر» قدراً كبيراً من التفاؤل، فقد صوت 78 % بنعم، فيما أبدى 22 % شكوكاً حول بقاء راشفورد مهاجماً أساسياً لـ «اليونايتد»، في ظل التغيرات الجديدة بالفريق.

ويشتهر مورينيو بسياسته التي تقوم على التعاقد مع كبار النجوم أصحاب الخبرات الخاصة، وهو ما فعله في غالبية تجاربه التدريبية السابقة، وخاصة مع الإنتر، وكذلك مع الريال، ويبدو أن السياسة نفسها دفعته للتعاقد مع زلاتان إبراهيموفيتش، وبعيداً عن استباق الأحداث، فإن البعض ممن يتوقعون مستقبلاً كبيراً لراشفورد يخشون عليه من «عصر مورينيو».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا