• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

خبير تربوي يدحض «المسلمات» القديمة

تومسون: الأنانية ليست من سمات الطفل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 مارس 2015

خديجة الكثيري

خديجة الكثيري (أبوظبي)

يرى بعض الخبراء التربويين المعنيين بدراسات الطفولة، أن الأنانية هي طبيعة كائنة من طباع الطفل، وتعد صفة ملازمة من صفاته الشخصية، بل ويعتبرون ذلك من «المسلمات» التربوية. وغالبا ما تصدر من هذه الشخصية الأنانية كما يسمونها ويعتقدون بها- سلوكيات وتصرفات تعكس انكفاء الطفل على بنفسه وبما يشبعه ويرضيه، ويأخذ كل ما يفرحه دون أن يهتم بما يسعد الآخرين، سواء الأطفال من عمره أو الآباء أو المحيطين به.

في حين يؤكد الدكتور روس تومسون أستاذ علم النفس في جامعة كاليفورنيا دافيس بالولايات المتحدة الأميركية، أن الأنانية ليست من طبيعة الأطفال، كما كان يعتقد بعض الآباء، أو كما يفسره بعض المعنيون بالطفولة.

نظرة مختلفة

يختلف الدكتور تومسون، مع من يعتقد أن الأنانية هي من الطباع المتأصلة عند الأطفال، أو أنه من «سماته» الشخصية، بسبب اهتمام الأطفال بأنفسهم وبمصالحهم دون الاهتمام بالآخرين، كما يرون أن نظرة الأطفال الأنانيين تقتصر على حاجتهم الخاصة فقط حيث تكون احتياجاتهم هي محور حياتهم.

في حين يقدر الدكتور روس تومسون، وهو خبير زائر لدى مؤسسة سلامة بن حمدان آل نهيان، ويقدم عددا من المحاضرات التربوية حول مراحل الطفولة المبكرة، كما يقدم خلاصة نتائج عدد من الدراسات والنظريات المعتمدة في جامعات كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأميركية - أن سلوكيات الأطفال من بداية سن الولادة ما هي إلا «ردات للفعل» التي يصدرها الدماغ، ومع مراحل التطور والنمو، تصدر من الأطفال تصرفات هي طبيعية، متناسبة ومراحل عمرهم ونمو الدماغ لديهم، وقد تبدو هذه التصرفات لدى الأهل والآباء أنانية وما نحوها، إلا أنها تصرفات طبيعية جداً، ولا ميل لها اعتبارها أنانية بتاتا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا