• السبت 29 جمادى الآخرة 1436هـ - 18 أبريل 2015م

حجم الخط |


تعتبر الحدائق عنوان المنزل وأول معلم يشير إلى صاحبه، ولتصميمها خطوات وركائز تبدأ باختيار نمط الحديقة واكسسواراتها وطبيعة النباتات الموجودة فيها، فضلاً عن اتباع بعض شروط الأمان لأصحاب المنزل لاسيما الأطفال في حالة وجود مسابح. وتعد المساحة والزاوية العاملين الأساسيين في تصميم الحديقة المنزلية، ومن ثم تكون كل الأفكار مرتبطة بهما، ورأي الزبون يجب أن يتوافق مع المساحة المتاحة.

تبدأ خطوات القيام بتصميم الحديقة، وفق محمد الهاشمي، خبير تصميم حدائق، “باتصال العميل بنا نقوم بزيارة ميدانية إلى منزله، ومن ثم نأخذ صوراً للمنزل ومساحة الحديقة من كل الاتجاهات ونسأل العميل عمّا يريده أو يتخيله في حديقة منزله، وبعضهم يترك لنا الخيار في أن نضع التصميم وفق تصورنا دونما الرجوع إليه، البعض الآخر يطلب أشياء معينة، مثل وضع أشجار مثمرة في أحد أركان الحديقة، أو أشجار زينة، وبعضهم قد يرفض وضع زهور موسمية”.

الحدائق المنزلية والعامة

بعد الاستماع لرأي العميل، يقول الهاشمي “نقوم بوضع التصميم بما يتناسب مع رؤيته، وأيضاً بما يجعل من الحديقة مكاناً مريحاً له ولأفراد عائلته، وإذا كان أحد طلباته قد يعطي في النهاية منظراً غير جمالي، نقنعه بالأفضل. وعند الانتهاء من التصميم نعرضه على العميل قبل البدء في العمل، وإذا ما أراد عمل أي تعديل نقوم به قبل البدء في تنفيذ الحديقة”.

وحول الفرق بين الحدائق المنزلية والعامة، يشير إلى أن الحديقة المنزلية تكون بسيطة ومساحتها أقل والتمديدات وحجم المضخات يكون أصغر، وأيضاً تكلفتها أقل، أما الحدائق الكبرى فيدخلها غالباً ما يعرف بـ “HARD SKIP” أي الأعمال الصخرية وتشمل الشلالات والنوافير، ممرات حجرية، جلسات، مسابح، مع ملاحظة أنه في بعض الأحيان نستخدم الـ “HARD SKIP”في الحدائق المنزلية.

ويوضح الهاشمي أن الفارق بين الحديقة المنزلية والعامة يتمثل في أن الحديقة المنزلية مرتبطة في الأساس بذوق صاحب البيت، بينما الحديقة العامة أراعي كافة أذواق الناس، والفارق أيضاً يكون في طبيعة الزراعة، “من حيث الأشجار الموجودة في الحديقة، صاحب البيت هو صاحب القرار، بينما الحديقة العامة أنا الذي أختار الأشجار بما يتناسب مع التصميم الذي أضعه”. ويتابع الهاشمي “المساحة والزاوية هُما العاملان الأساسيان في تصميم الحديقة المنزلية، ومن ثم تكون كل الأفكار مرتبطة بهما، ورأي الزبون يجب أن يتوافق مع المساحة المتاحة”. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

اللقاء المرتقب بين أوباما ودول مجلس التعاون يعكس:

الأهمية المتنامية لدول الخليج
تنامي الخطر في المنطقة
الخوف على الدور الأميركي في المنطقة