• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الناقلة تصر على رفض مطالب الطيارين المتعلقة بالأجور

شيخوخة الأسطول واقتصاديات التشغيل عقبات تحدد مصير «لوفتهانزا» في سباق الطيران العالمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 أبريل 2014

يكشف رصد حركة الطائرات في أي مطار ألماني عن مفتاح حل لغز سبب قيام شركة لوفتهانزا، أكبر شركة طيران في أوروبا، بإعداد نفسها لمواجهة المشكلات ورفض إطالة أمد قواعد معاشات التقاعد السخية بالنسبة لطياريها. ويتمثل في أن هناك أعداداً كبيرة من شركات الطيران الجديدة تسببت في ظهور منافسة جديدة في أجواء أوروبا.

ولا تزال أسماء هذه الشركات غير مألوفة لكثير من المسافرين، مثل«فولينج» الإسبانية و«ويز» المجرية و«فلايبي» البريطانية والقائمة طويلة. وبدأت شركات مثل «ريان اير»، عملاق الطيران منخفض التكلفة في سماوات أوروبا، في الاستجابة لاستياء الركاب، وبدأت بالفعل في نقل العمليات من المطارات غير المعروفة خارج المدن إلى المطارات الرئيسية، مثل تلك الموجودة في برشلونة وبروكسل. كما تواصل شركة «ايزي جيت»، وهي لاعب كبير آخر، خطط التوسع.

أما على الخطوط الطويلة، حيث كانت تدر الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال في العادة أموالاً وفيرة لشركة «لوفتهانزا»، فإن اثنتين من كبريات شركات الطيران في الخليج تستعدان حالياً لجذب تلك الفئة من العملاء الذين ينفقون ببذخ.

وتسعى «طيران الإمارات» ومقرها دبي، لتحقيق اقتصاديات السعة عبر طلب الكثير من الطائرات من طراز «ايه 380» العملاقة، بحيث تقوم في غضون سنوات قليلة بتشغيل أكثر من 140 طائرة. وسوف يمثل هذا الرقم 10 أضعاف ما اشترته أو طلبته «لوفتهانزا» من طائرات «ايه 380».

وتشغل «طيران الإمارات» حالياً 118 رحلة يومياً داخل أو خارج أوروبا، وتسعى للحصول على حقوق الهبوط في المزيد من المطارات. أما شركة «الاتحاد للطيران»، ومقرها أبوظبي، فتتوسع عن طريق الاستحواذ. وتملك الشركة حالياً حصة رئيسية في شركة «إير برلين»، ثاني أكبر شركة طيران في ألمانيا، كما تتقصى عن ماليات شركة «أليطاليا» بهدف الاستحواذ على شركة الطيران الإيطالية.

ويقول فرانك سكودزيك المحلل ببنك كوميرز بانك، ثاني أكبر بنك ألماني هذا الأسبوع، إن «العالم قد تغير تماماً بالنسبة إلى (لوفتهانزا)». ورصدت «لوفتهانزا»، الناقل الوطني الألماني، التهديد أخيراً في عام 2012، وبدأت بالفعل حملة لخفض التكاليف بقيادة رئيسها المنتهية ولايته، كريستوف فرانز. وتعهد خليفته، كارستن سبور، الذي سيتولى مهام منصبه الشهر المقبل، بالحفاظ على النهج نفسه. وفي الوقت نفسه، يتعين على «لوفتهانزا» أن تحدث أسطولها، الذي طالته الشيخوخة، وأن تلحق بركب المنافسين الذين أدخلوا تعديلات على أنماط المقاعد. وأدركت شركات طيران أخرى منذ وقت طويل أن ركاب درجة رجال الأعمال يمكن أن يدفعوا أكثر إذا عرضت عليهم أسرة مسطحة، فيما يأمل المسافرون على الدرجة السياحية فقط بشدة في إضافة مساحة ولو قليلة أمام مقاعدهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا