• الأربعاء 27 شعبان 1438هـ - 24 مايو 2017م

حجم الاحتياطيات البحرية يصل إلى 96 تريليون قدم مكعبة

مصاعب السياسة وعدم الاستقرار يعرقلان طموحات لبنان في استغلال مخزون الغاز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 أبريل 2014

تجد السلطات اللبنانية نفسها أخيراً في وضع يمكنها من التعامل مع حصتها في واحدة من أكبر معاقل الغاز الطبيعي وأكثرها إثارة للخلافات السياسية، وذلك رغم الصعوبات التي تواجهها لتشكيل حكومة قادرة على الاضطلاع بوظائفها بشكل كامل.

ويقول المحللون ومصادر بالقطاع، إن الإجراءات المعقدة وتداعيات الحرب في سوريا والنزاعات بشأن الحدود البحرية تشكل عقبات في وجه المستثمرين المحتملين. والبعض يرى أن الشروط المالية المقترحة صارمة، الأمر الذي يثني الشركات رغم احتمال العثور على موارد كبيرة.

وبعد تأهلها لخوض جولة أولى طال انتظارها لترسية التراخيص، لم تعد شركات الطاقة الأوروبية، مثل «شتات أويل» النرويجية و«ايني» الإيطالية، تبدي سوى اهتمام فاتر على أفضل الأحوال.

وقالت مريم الشمة محللة الشأن اللبناني في «آي اتش اس إنرجي»، «إنه استثمار ينطوي على مخاطر بالغة في الوقت الراهن. نرى أن الوضع السياسي يتجه صوب مزيد من عدم الاستقرار، وهو ما يعني استمرار القلاقل السياسية ما استمرت الحرب في سوريا».

ويملك لبنان احتياطيات كبيرة من الغاز، لكنه يقبع أيضاً فوق خطوط التماس لصراعات إقليمية مزمنة. ويقدر المسؤولون حجم الاحتياطيات البحرية من الغاز بما يصل إلى 96 تريليون قدم مكعبة.

وإذا تأكد ذلك، فسيحتل لبنان المرتبة الخامسة عشرة عالمياً من حيث حجم الاحتياطيات، بحسب ترتيب «بي بي» لموارد الغاز العالمية في 2012، لكن من المرجح أن تكون الكميات القابلة للاستخراج أقل بكثير في ضوء نقص بيانات الحفر في لبنان. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا