• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

زادت على 3,7 مليار درهم في مستهل تداولات الأسبوع

سيولة جديدة تدفع الأسهم المحلية لمواصلة الصعود واستيعاب جني الأرباح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 أبريل 2014

مصطفى عبدالعظيم (دبي)

دفعت سيولة جديدة، تدفقت على الأسهم المحلية في مستهل تعاملات الأسبوع، الأسواق لمواصلة الصعود، واستيعاب عمليات جني أرباح، تركزت على أسهم قيادية منتقاة في قطاعي العقارات والاستثمار، في دبي وقطاع الاتصالات في أبوظبي. وارتفع مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع، بنهاية جلسة تداول الأمس بنسبة طفيفة 0٫02% ليغلق على 5168٫63 نقطة، فيما شهدت القيمة السوقية ارتفاعاً بقيمة 171 مليون درهم لتصل إلى 775٫89 مليار درهم وشهدت الجلسة تداول ما يقارب 1,89 مليار سهم بقيمة إجمالية بلغت 3,71 مليار درهم، من خلال 19829 صفقة.

وقال محللون ماليون، إن التباين في أداء الأسهم المحلية في مستهل تعاملات الأسبوع، عكس المرونة والتنوع اللذين تتسم بهما الأسواق المحلية، لافتين إلى أن الارتفاعات القوية التي سجلتها أسهم قيادية في قطاع العقارات في دبي خلال الفترة الأخيرة، شجعت المستثمرين على الانتقال إلى أسهم القطاع العقاري في سوق العاصمة للاستفادة من آفاق الارتفاعات المتوقعة للأسهم الرئيسية في هذا القطاع خاصة أنها لم تتحرك بوتيرة الارتفاع نفسها للأسهم المماثلة في دبي. وقال جمال عجاج مدير عام الشرهان للأسهم والسندات، إن التذبذب الذي شهدته الأسواق أمس كان متوقعاً خاصة بعد ماراثون الارتفاعات الذي شهدته الأسهم القيادية في سوق دبي، خاصة في قطاع العقارات، مما حفز المستثمرين للانتقال إلى الأسهم المماثلة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، التي لم تتحرك بالوتيرة ذاتها في الفترة الماضية، وذلك في ظل الثقة بما تتمتع به هذه الأسهم من مقومات وآفاق نمو كبيرة في ظل انتعاش القطاع العقاري في الإمارة.

ولفت عجاج إلى أن أسهم العقارات أسهمت أمس في تعزيز صعود سوق أبوظبي واستقراره فوق أعلى مستوياته في 6 سنوات عند حاجز 4960 نقطة، مما يدعم قدرة السوق على الاستمرار في اختراق مستويات مقاومة جديدة، وصولاً إلى حاجز الدعم النفسي عند 5000 نقطة.

وأشار إلى أن اللافت، خلال جلسة أمس، هو المرونة في التنقل بين الأسواق المحلية، والاستفادة من هذا التنوع في تعزيز المسار الصعودي للأسواق بشكل عام، لافتاً إلى أن التراجع الذي سجلته أسهم عقارية رئيسية في سوق دبي أمس، يعود لعاملين أساسيين، أولهما عمليات جني أرباح طبيعية بعد ارتفاعات متواصلة، وتخوف المستثمرين من عدم قدرة هذه الأسهم على الاستمرار في الصعود لاصطدامها بحواجز مقاومة صعبة، مثل مستوى 10 دراهم لـ«إعمار» ومستوى الستة دراهم لـ«ارابتك»، وهما من المستويات التي تواجه صعوبة قبل الاستقرار فوقها لمدة طويلة.

وأشار إلى أن العامل الآخر يتمثل في رغبة مستثمرين في بيع كميات من أسهم الشركات التي أعلنت توزيعات أسهم منحة كبيرة التي يرى فيها المستثمرون فرصة للبيع عند مستويات عالية حالياً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا