• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

العيد السعيد.. أنشطة وتقاليد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 يوليو 2016

نستقبل هذه الأيام عيد الفطر السعيد وداخل كل منا أمانٍ بأن يحله علينا وعلى دولة الإمارات وأمتنا العربية والإسلامية بالخير والأمن والسلام. وتتسم مباهج العيد في الإمارات بارتباطها بالعادات والتقاليد الشعبية التي يحرص عليها الآباء والعوائل، عموما بدءا من الخروج إلى مصليات العيد في الصباح، ثم تبادل التهاني والتبريكات بين أفراد المجتمع، وهي عادات آخذة في الانحسار في العصر الحديث على الرغم من حاجتنا إليها.

كما تتميز مظاهر العيد في دولة إمارات الخير بالتنوع بما يتناسب مع ذوق واحتياجات كل من يعيش على أرضها من مواطنين ومقيمين، وهو ما جعلها قبلة لكل من يسعى لقضاء إجازته، وأظهرت الإحصاءات مؤخراً أن ما لا يقل عن 84% من سكان الدولة (مواطنين ومقيمين) يخططون لقضاء إجازة عيد الفطر المبارك هذا العام داخل الدولة.

كما أن الإمارات أصبحت وجهة سياحية تستقبل الزوار الذين رغبوا بقضاء عطلة عيد متنقلين بين مدنها ومناطقها، التي وفرت كل مقومات الفرح والاحتفال للكبار والصغار منهم.

ويشعر الذي يعيش على أرض الإمارات، سواء المواطن أو المقيم أو الزائر، بالحيرة نتيجة كثرة الفعاليات التي تقام بهذه المناسبة، فمن يرغب في قضاء العيد بطريقة تقليدية في أماكن تجمع بين أصالة الماضي والحاضر، فستكون أمامه الحصون والقلاع التي تركها التاريخ وما زالت تشهد على ماضي الإمارات العريق، ومن يرغب في زيارة الأماكن الدينية والإسلامية عليه زيارة جامع الشيخ زايد الكبير ومدينة الشارقة ذات الطابع الإسلامي ولا يفوته أن يمر على واجهة المجاز المائية المطلة على بحيرة خالد للاستمتاع بعدد كبير من الفعاليات الترفيهية، كما تستقبل دبي العيد بأجواء احتفالية تنشر الفرحة والسعادة لكل زوارها الذين يداومون كل عام على حضور مهرجان «العيد في دبي» باعتباره من أهم الفعاليات والمهرجانات الاحتفالية على المستويين الإقليمي والدولي.

محمد حسن (أبوظبي)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا