• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

رغم رفع العقوبات النووية

مخاطر سياسية تعرقل الاستثمار في إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 يناير 2016

واشنطن (رويترز)

يقف عدد هائل من القواعد المنظمة للأنشطة الاقتصادية - قدر أحد الوزراء أن عددها 182 ألفاً - عقبة في طريق التدفق السريع للاستثمارات الأجنبية إلى إيران، بعد أن أنهى رفع العقوبات النووية عزلة طويلة حجبتها عن التجارة العالمية.

ومن العوامل الأخرى التي يمكن أن تعطل الاستثمار، ما تبقى من عقوبات على إيران ونقص تمويل المشروعات وكذلك المخاطر السياسية التي تتراوح من الحماية التجارية إلى احتمال انهيار الاتفاق النووي.

ووقعت بعض الشركات الأجنبية بالفعل خطابات نوايا مع إيران منذ رفع العقوبات الدولية المفروضة على برنامجها النووي يوم السبت الماضي.

غير أن خبراء يقولون «إن وصول الاستثمارات الخارجية الكبرى سيستغرق ما لا يقل عن ستة أشهر، مع سعي الشركات لاستيعاب التشابكات البيروقراطية وهياكل الملكية غير الواضحة وأصحاب المصالح الإيرانيين ذوي النفوذ الذين يستاؤون من المنافسة الأجنبية».

وذكر «فرهاد علوي» الشريك المدير لدى مجموعة «أكريفيس لو»، التي تتخذ من واشنطن مقراً لها، أن إيران ترزح تحت العقوبات، ولذلك فإن كثيرا من ممارسات الأعمال العالمية، ليست شائعة بقدر شيوعها في الأسواق الناشئة الأخرى. ... المزيد