• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

لا تزال بحاجة إلى برامج تنموية

المرأة الأفغانية.. صراع من أجل الحقوق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 أبريل 2014

أفغاني باراكازاي

مدير برنامج «موبايل ماني» لمجموعة تنمية آسيا الوسطى

أي شخص يقبل بالأهداف الأساسية لحقوق المرأة، مثل حقها في السلامة الجسدية، وفرصتها في توليد الدخل، وفرصتها في الحصول على التعليم، يجب أن يشعر بالقلق لأن هذه الحقوق لا تزال غير كافية في أجزاء كثيرة من العالم، بل تراجعت في بعض الحالات عما كانت عليه.

وفي أفغانستان، كانت الفرص المتاحة للمرأة في تغير مستمر، حيث زادت هذه الفرص في ظل حكم الملك «محمد ظاهر شاه» في الستينيات، بينما شهدت تراجعاً حاداً خلال الحرب الأهلية الأفغانية وحكم «طالبان»، لتشهد ارتفاعاً مرة أخرى في ظل الحكومة الأفغانية الحالية. ولكن هذا التقدم، الذي يشمل تحسين مستويات محو الأمية والوصول إلى مجالات العمل، شهد تعثراً على مدى العامين الماضيين. فقد قرر «كرزاي» في عام 2012 اجتذاب الأغلبية المحافظة من خلال دعمه للفتوى الدينية التي تقول إن احتياجات المرأة تعتبر ثانوية مقارنة باحتياجات الرجل، كما ينبغي للنساء ألا يلتقين برجال من غير الأقارب في الأماكن العامة. وأتوقع أن تواصل الحكومة الأفغانية مسيرتها إلى الوراء حيث تسعى لسحب الدوائر المحافظة، بعيداً عن الحكومات المحلية البديلة والقائمة على المتمردين.

مشاكل من هذا القبيل في أفغانستان، وأخرى تواجهها المرأة في المناطق الريفية في الهند وأفريقيا، لن يتم حلها عن طريق التعليم الأجنبي أو شركات الإعلان. ولن تتمكن الحركات الديمقراطية الممثلة كذلك من علاج هذه الأمراض: فالديمقراطيات الممثلة في هذه السياقات ستعكس فقط الإجماع الشعبي الذكوري ضد المرأة. وبدلاً من ذلك، فإن الحل الممكن يتمثل في النمو الاقتصادي. فالقوة النسبية للعاملات في المدن الصينية التي تضم المصانع مثل مدينة «دنجوان» توحي بذلك، وكذلك الحال في حالات محدودة بأفغانستان.

وقد كنت محظوظاً عندما شاركت في برنامج لإصلاح البنية التحتية استناداً إلى خبرات أجنبية، حيث وظف هذا البرنامج أكثر من 2400 سيدة في أفغانستان خلال الفترة بين عامي 2010 – 2013. وكن في أغلبهن من الأرامل، ومعظمهن أجبرن على مواجهة مجاعة من قبل عائلات أزواجهن. وأشارت المقابلات التي تم إجراؤها مع هؤلاء السيدات إلى أن مكانتهن بداخل أسرهن تحسنت عندما استطعن كسب المال. وهذه الفوائد، في المقابل، اختفت بمجرد انتهاء المشاريع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا