• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مستحضرات وعقاقير محظورة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 أبريل 2014

مع كل مرة تطلق فيها إحدى الجهات الصحية الرسمية المختصة تحذيرات للجمهور من نوع معين من العقاقير المتوافرة، يقفز أمامي السؤال الكبير حول دور هذه الجهات في منع وصول هذه العقاقير إلى الأسواق، وكيف تسللت إليها؟. خاصة أن التحذيرات تشير إلى مضاعفات خطرة على حياة الإنسان.

وقد كان أحدث هذه التحذيرات ما أطلقته هيئة الصحة في أبوظبي من تحذير للسيدات من استعمال مستحضرات تجميل ومكياج مغشوشة، عبارة عن كريمات للبشرة وتجميل العيون وتنعيم الشعر بلغت 28 صنفاً جديداً، تمت إضافتها إلى قائمة مواد التجميل المغشوشة، والتي وصلت حالياً إلى 46 صنفاً مصنعة في الصين والسعودية وتايلاند وأميركا وفرنسا والمغرب وماليزيا، منها 11 مستحضراً مجهول المصدر، كما أشارت الهيئة إلى وجود 12 نوعاً من الكريمات المغشوشة تعود إلى شركة «البصمة الذهبية» السعودية.

وهذه العقاقير تدعي علاج حب الشباب وإزالة الهالات السود حول العينين وترهلات البطن وتبييض وترطيب وتنعيم البشرة ومقاومة التجاعيد والحماية من أشعة الشمس، حيث تبين بعد تحليلها خلوها من أي مواد فعالة، وأن الادعاءات الطبية المكتوبة على تلك الكريمات غير صحيحة ومضللة للمستهلك، وأن بعض الكريمات تحتوي على نسب مرتفعة من مادة الزئبق أو الكبريت أو الرصاص.

وأكدت الهيئة في تحذيراتها ثبوت غش تلك المستحضرات بمواد خطيرة وسامة مثل الزئبق والرصاص بحدود عالية عن الحد المسموح به في المواصفات القياسية الخليجية، فضلاً عن احتواء بعضها على مادة تطلق مستويات خطيرة من المواد الكيماوية الضارة في الهواء، ومادة أخرى موجودة في مساحيق تجميل العينين التي تسبب خفض ضغط العين، إضافة إلى مستحضرات أخرى تحتوي على مادة الكبريت.

مرة أخرى ندعو إلى تشديد الرقابة على المنافذ قبل أن تغرق مثل تلك المواد الخطرة أسواقنا، وبالتالي تهدد السلامة والصحة العامة.

محمد الرشدان- أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا