• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

عملات الأسواق الناشئة تحقق أرباحاً كبيرة مقابل اليورو

ضعف اليورو يشعل «تجارة الكاري» بالدول النامية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 مارس 2015

ابوظبي ابوظبي

ترجمة: حسونة الطيب

بدأ المحللون والمستثمرون في التساؤل عن مصير اليورو، بعد قيام البنك المركزي الأوروبي بطرح سياسة التيسير الكمي. وأصبح تراجع قيمة اليورو، حقيقة لا يمكن إنكارها، حيث انخفضت قيمته بأكثر من 8% مقابل الدولار خلال هذا العام، وما يقارب 17% خلال الستة أشهر الماضية، في وقت عوَل المستثمرون على التوقعات التي تؤكد نية البنك المركزي الأوروبي شراء السندات الحكومية بهدف إنعاش اقتصاد المنطقة.

وأخذ المحللون بالفعل في خفض توقعاتهم لليورو هذه السنة، بعد أن تراجع لأقل من 1,12 مقابل الدولار للمرة الأولى منذ 2003. وتتوقع شركة يو بي أس العالمية المالية، تداول اليورو عند 1,13 مقابل الدولار في غضون شهر ونحو 1,10 خلال شهرين.

وتبدو قضية ضعف اليورو واضحة، ما يفسر تدافع المستثمرين نحو تداوله. وفي حين طال الانتظار للبنك المركزي ليقوم بطرح سياسة التيسير الكمي، يرى المحللون أن البنك تجاوز تطلعات الكثيرين بوعده طرح سياسة غير محدودة حتى سبتمبر 2016، أو على الأقل حتى تنقشع سحابة التضخم في منطقة اليورو. وجاء ذلك عند توقع رفع الاحتياطي الفيدرالي لسعر الفائدة خلال العام الجاري، ربما للإبقاء على ارتباط اليورو بالدولار تحت الضغط.

وفي غضون ذلك، تسبب فوز حزب سيريزا اليساري في الانتخابات اليونانية والمناوئ لخطط التقشف، في المزيد من الضعف لليورو، في وقت تنامت فيه مخاوف خروج البلاد من منظومة اليورو. وتشير الرهانات إلى تراجع أكثر في قيمة اليورو مقابل الدولار، خاصة وأن هذه الرهانات بلغت ذروتها منذ يونيو 2012.

ويقود ذلك إلى احتمال بروز فترة قاسية قصيرة، عندما يبدأ المستثمرون في جمع أرباحهم. وأشار بعض المحللين إلى ارتفاع اليورو إلى 1,16 مقابل الدولار خلال الأيام التي يعلن فيها البنك المركزي الأوروبي سياسته، كدليل قيام البعض بسحب أرباحهم قبل الإعلان وليس بعده. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا