• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تعزيز الأمن في المناطق السياحية

الفاضل خليل الأقرب لرئاسة حكومة تونس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 يوليو 2016

ساسي جبيل (تونس)

ينتظر أن يعلن الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي بعد التوقيع على الوثيقة التأليفية النهائية لبرنامج عمل الحكومة بالتشاور بين كل الأحزاب عن اسم رئيس حكومة الوحدة الوطنية، الذي سيكلفه بتشكيلها، والتي ينتظر أن تعلن في 25 يوليو، بمناسبة الاحتفال بذكرى عيد الجمهورية. ورجحت مصادر في الحكومة أن يكون محمد الفاضل خليل رئيساً للحكومة المقبلة. وكانت مصادر مقربة من رئيس الوزراء الحبيب الصيد، قد أكدت أنه سيعلن تقديم استقالته مباشرة قبل الكشف عن الاسم الجديد لحكومة الوحدة الوطنية، لأنه لا ينوي ليّ ذراع رئاسة الجمهورية، خاصة بعد أن أدرك أنّ حكومته لم تعد تتمتع بالدعم من حزب نداء تونس، أوّلاً، كما أنّ حالته الصحية، وإصرار عائلته على ابتعاده، قد تكون هي الأخرى، عاملاً مهمّاً وراء استقالته المنتظرة.

من جهة ثانية، نشرت وزارة الداخلية التونسية، أمس، المئات من العناصر الأمنية المسلحة على الشواطئ لتأمين الموسم السياحي الصيفي ضد أي تهديدات إرهابية محتملة. وقال مدير الأمن السياحي كمال الحاج علي: «إن الوزارة عززت من انتشار الوحدات الأمنية بإضافة 1500 عنصر أمني لتأمين الخطوط الرملية والمعبدة في المناطق السياحية». وقال: «إن المناطق السياحية مؤمنة بالكامل».

وذكرت تقارير أن وزارة الداخلية اتخذت قراراً بمنع صلاة العيد خارج المساجد لاعتبارات أمنية، لكن لم تصدر بلاغاً رسمياً لإخطار المصلين بقرارها. وقال المتحدث باسم نقابة الأئمة في تونس فاضل عاشور: «إن وزارة الداخلية رفضت مطالب تقدمت بها جمعيات من أجل إقامة صلاة العيد خارج المساجد». وأضاف: «إن الأئمة لم يرسلوا أي طلب في الغرض لاقتناعهم بأن المرحلة الحالية تتطلب مزيداً من الاحتياط الأمني والحذر».

ونقلت صحيفة «الشروق اونلاين» عن مصدر لم تسمه بوزارة الداخلية: «إن الوزارة منعت الصلاة في أماكن مفتوحة وستتخذ إجراءات ضد كل تجاوزات». وأضاف: «إن وحدات الأمن نجحت في إفشال مخططات، كانت ستستهدف العديد من المناطق والمنشآت في شهر رمضان، وإن الخطر لا يزال قائماً».

وقال: «هناك مخاوف من تسلل عناصر إرهابية معروفة باسم الذئاب المنفردة أو انتحاريين في صفوف المصلين، وتنفيذ عمليات غادرة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا