• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

ضبط 6 بينهم شرطي وامرأة وآسيوي وفرار متهم خليجي

الكويت تحبط 3 مخططات إرهابية لـ«داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 يوليو 2016

الكويت (وكالات)

أعلنت وزارة الداخلية الكويتية فجر، أمس، عن إحباط ثلاثة مخططات إرهابية لاستهداف الأمن عبر توجيه ثلاث ضربات استباقية داخل الكويت وخارجها بضبط عناصر إرهابية تنتمي لما يسمى بتنظيم (داعش) الإرهابي. وقالت الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني بوزارة الداخلية في بيان: إن الأجهزة الأمنية المختصة تمكنت من ضبط عناصر إرهابية تنتمي لـ«داعش»، مؤكدة استتباب أمن الوطن وسلامة المواطنين والمقيمين.

وأوضح البيان أن القضية الأولى تشمل ضبط المتهم الإرهابي طلال نايف رجا (كويتي الجنسية مواليد 1998) وقبل إتمام جريمته النكراء بالتخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية لتفجير أحد المساجد الجعفرية بمحافظة حولي، إضافة إلى إحدى المنشآت بوزارة الداخلية. وأضاف أن المتهم الإرهابي أدلى باعترافات تفصيلية أقر فيها واعترف بمبايعته التنظيم الإرهابي وتلقيه تعليمات من أحد قياديي التنظيم بالخارج وعقده العزم على تنفيذ العملية الإرهابية أواخر شهر رمضان أو أوائل عيد الفطر. وذكر أن المتهم وبالاستناد إلى التعليمات التي تلقاها من التنظيم كان عليه أن يحضر بنفسه أو يكلف أحدا من العناصر الشابة التي يقوم بتجنيدها من غير المعروفين لدى الأجهزة الأمنية أو المشتبه فيهم لتسلم الحزام الناسف والمتفجرات أو شراء سلاح ناري أوتوماتيكي واستخدامه في تنفيذ العمليات الإرهابية داخل البلاد.

وأكد البيان تحقيق إنجاز أمني آخر غير مسبوق في قضية ثانية عبر تمكن الأجهزة الأمنية وعلى صعيد الوقاية الأمنية من الإرهاب الخارجي من ضبط وإحضار المتهم الإرهابي من الخارج ويدعى علي محمد عمر (مواليد 1988 كويتي الجنسية) ووالدته المتهمة الإرهابية حصة عبدالله محمد (كويتية الجنسية مواليد 1964)، إلى جانب الطفل الذي أنجبه المتهم في حي الرقة بسوريا من زوجته السورية بعد محاولات متكررة من قبل الأجهزة الأمنية، إلى أن تكللت بالنهاية بالنجاح على الرغم من كثافة العمليات الإرهابية التي تشهدها المنطقة بين العراق وسوريا بضبطهم وإحضارهم للبلاد. وأوضح أن الابن والأم أقرا في اعترافات كاملة عن انضمامهما لتنظيم «داعش» وبتحريض من الأم التي دفعت أولا بابنها الأصغر عبدالله محمد عمر (مواليد 1991) لينضم إلى التنظيم حتى قتل بأحد المعارك الإرهابية بالعراق. وأضاف أنه بعد وفاة شقيق المتهم (عبدالله) بادر أخوه (علي) بقطع دراسته في بريطانيا، حيث يتلقى تعليمه بكلية هندسة البترول هناك، وانضم إلى «داعش»، حيث توجه مع أمه إلى حي الرقة بسوريا، وعمل هناك مسؤولاً عن تشغيل حقول النفط والغاز.

وذكر أن الأم عملت أيضاً في التدريس لزوجات وأبناء المقاتلين الإرهابيين وتحفيزهم نفسيا وفكريا، مبيناً أن المتهمين أدليا باعترافات تفصيلية بتقديمهما الدعم اللوجستي للعديد من العمليات الإرهابية تحت إشرافهما ومتابعتهما.

وفي قضية ثالثة، قال بيان وزارة الداخلية: إن الأجهزة الأمنية المختصة تمكنت من ضبط خلية إرهابية تنتمي لـ«داعش» تضم المتهم مبارك فهد مبارك (كويتي الجنسية-مواليد 1994) والمتهم عبد الله مبارك محمد (كويتي الجنسية-مواليد 1992-من منتسبي وزارة الداخلية)، ومتهما خليجيا وآخر من الجنسية الآسيوية. وأوضح أن التحريات كشفت عن ورود معلومات إلى الجهات الأمنية أن المتهم مبارك فهد يخفي صندوقا حديديا لدى المتهم عبد الله مبارك في (جاخوره الذي يملكه بمنطقة الوفرة)، وبعد نقل موقع الجاخور من مكان إلى آخر بنفس المنطقة، أبدى مبارك برغبته في إخراج الصندوق من مكان إخفائه. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا