• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

المتحدث باســم الحكومة اليمنية راجح بادي لـ«الاتحاد»

الانقلابيون يراوغون ولسنا متفائلين بمشـاورات الكويت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 يوليو 2016

محمود خليل (دبي)

لم يكن المتحدث الرسمي باسم الحكومة اليمنية راجح بادي متفائلاً بما يمكن أن تفضي إليها جولة المشاورات الجديدة مع متمردي الحوثي وقوات صالح الانقلابية في الكويت يوم 15 يوليو، داعياً المتمردين إلى استيعاب الدرس بعد هزائمهم المتلاحقة في غالبية المدن، ومطالباً إياهم بتطبيق قرار مجلس الأمن 2216 حتى لا تراق الكثير من الدماء، ومشدداً على أن أي حل بعيداً عن قرار مجلس الأمن مرفوض بشكل كامل.

وقال بادي في حوار مع «الاتحاد» إن متمردي الحوثي وصالح لم يتخذوا بعد قرارهم بإحلال السلام في اليمن، لكنه أضاف أن الوفد الحكومي يذهب إلى جولة المشاورات الجديدة يحدوه الأمل في أن تكون هذه الجولة بداية لطي صفحة الحرب، لافتاً إلى أن لدى الوفد تعليمات من الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بإنجاحها حرصاً منه على أرواح البشر وحقن الدماء. مشدداً على أن مشاركة الحكومة في جولة المشاورات الجديدة نابعة من خيارها الإستراتيجي الملتزم بتحقيق السلام، ومحذراً من استغلال المتمردين الأمر للتوسع عسكرياً على الأرض ومؤكداً أن الجيش اليمني والمقاومة الوطنية بالتعاون مع دول التحالف جاهزون عسكرياً للدفاع عن الشرعية وتحرير اليمن.

وقلل المتحدث الرسمي باسم الحكومة اليمنية من شأن الوعود التي قدمها المتمردون إلى أمين عام الأمم المتحدة بإنجاح مشاورات السلام الجديدة في الكويت وإبرام تسوية لإحلال السلام في اليمن، واصفاً هذه الوعود بالكلام المعسول والوردي كونه لا يحمل في مضامينه أية مؤشرات لتطبيقه على أرض الواقع، ومتوقعاً أن يبدي الحوثيون وصالح تشدداً على طاولة المشاورات بهدف كسب المزيد من الوقت.

وقال بادي «كان الأجدى بالمتمردين الالتزام بالثوابت عوضاً عن العبث واللامبالاة وعدم المسؤولية التي أبدوها طيلة 70 يوماً في المشاورات». وأضاف «لقد خبرناهم جيداً فهم لم يلتزموا قط بوعودهم وتعهداتهم، حتى اتفاق السلام والشراكة الذي صاغوا بنوده بأنفسهم انقلبوا عليه بعد أيام من توقيعهم عليه وسيطروا بقوة السلاح على صنعاء ووضعوا الرئيس والحكومة تحت الإقامة الجبرية. وأضاف «مليشيات الحوثي وصالح لا تفهم سوى لغة القوة والسلاح وهم يعرفون أن ما حققوه في اليمن لا يمكنهم تحقيقه بالسلم لهذا هم حريصون على استمرار العنف واستمرار السلاح بيدهم».

وكشف بادي النقاب عن أن الأجهزة اليمنية الحكومية تقوم الآن بتجميع كافة الوثائق التي حصلت عليها بعد تحرير المكلا وأماطت اللثام عن التعاون والتحالف بين تنظيم «القاعدة» ومليشيات الحوثي وصالح، تمهيداً لتقديمها إلى المجتمع الدولي خلال وقت قريب. واعتبر أن إيران خصم غير شريف بل هي طرف في الأزمة اليمنية منذ نشوبها عبر أداتهم الممثلة بالحوثي بهدف تحقيق أجندتها في المنطقة، وقال: «الحوثيون يأتمرون بأوامر طهران.. إذا أرادت إيران السلام في اليمن فسيجنح الحوثيون إلى السلام». وأكد أن لدى الحكومة خطة لإعادة الإعمار لكن كلفتها باهظة وتحتاج دعم دول التحالف العربي والأصدقاء في العالم. وفي ما يلي تفاصيل الحوار: ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا