• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«الهلال» توزع كسوة العيد في حضرموت وعدن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 يوليو 2016

عدن، حضرموت (الاتحاد)

دشنت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أمس مشروع توزيع كسوة العيد لأكثر من 300 أسرة من أسر الشهداء الذين فقدوا معيلهم في العمليات العسكرية لتحرير حضرموت من تنظيم «القاعدة» الإرهابي، في إطار مشروع متكامل خصصته لتوزيع 8 آلاف كسوة على أسر الشهداء والأرامل والأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة واليتامى والمحتاجين ضمن مشاريع العطاء الإنساني التي تنفذها خلال شهر رمضان المبارك وعيد الفطر السعيد.

وأوضح رئيس الفريق الإغاثي الإماراتي في حضرموت مطر الكتبي أن المشروع يأتي لفتة إنسانية لإعادة الأمل لأسر الشهداء الذين يستحقون من الجميع أن نتكاتف من أجلهم نظير التضحيات المقدمة في سبيل الأمن والاستقرار والتحرر من الإرهاب والتنظيمات المتطرفة، مؤكدا أن الهيئة سارعت منذ اليوم الأول لتحرير حضرموت إلى إيلاء هذه الشريحة اهتماما خاصا، وحرصت على تنفيذ هذا المشروع من أجل إدخال الفرحة والسرور على اليتامى والأرامل وأسر الشهداء والأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، ومشاركتهم فرحة العيد وإشعارهم بروح الأخوة والتضامن معهم. وأضاف أن الهيئة تواكب تطورات الأحداث في اليمن بمزيد من المبادرات الإنسانية التي تخفف من معاناة الأشقاء اليمنيين وخاصة الأيتام والأرامل وأسر الشهداء والأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة وتسهم في تحسين ظروفهم الصعبة. وقال إن الهيئة تدرك حجم التحديات التي يواجها المتأثرون وهي لذلك تعمل في جميع الاتجاهات لتوفير احتياجاتهم الأساسية من غذاء ودواء ومياه صالحة للشرب وملبس.

وفي الإطار نفسه، دشنت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي عملية توزيع كسوة العيد والسلال الغذائية لجرحى الحرب من ذوي الاحتياجات الخاصة والأسر المحتاجة في عدن ضمن الجهود الإنسانية التي تبنتها الهيئة لمساعدة هذه الشرائح المتضررة من الأحداث الأخيرة في المدينة. وأفادت منسقة مشاريع الهيئة إشراق السباعي أن المشروع يستهدف جرحى حرب من ذوي الاحتياجات الخاصة وعدد من الأسر المحتاجة الفقيرة في جميع مديريات عدن، وأضافت« تم رصد 1500 حالة في المديريات الثماني في عدن، وتجري عملية توزيع كسوة العيد والسلال الغذائية في إطار الجهود الإنسانية المقدمة من الهيئة لمساعدة المتضررين ورفع المعاناة عنهم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا