• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أكدت أن تكريمها يضاعف مسؤوليتها في حياتها الوظيفية

مريم البلوشي.. سفيرة التميز البيئي في «هيئة الطيران»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 أبريل 2014

حظيت المهندسة مريم البلوشي مديرة الدراسات البيئية في الهيئة العامة للطيران المدني، مؤخراً بتكريم من معهد جائزة الشرق الأوسط للتميز، لحصولها على جائزة التميز للشخصية النسائية القيادية في مجال الطيران في دورتها الرابعة عشرة للقيادات، وتعتبر هذه الجائزة تشريفاً لكل فتاة تعمل في هذا القطاع الحيوي المزدهر بشكل دائم، وتشجعها على الاستمرار في الإبداع والانفراد بتخصصات مهمة تخدم الوطن، وتدل الجائزة على الثقة الكبيرة والقدرات، التي تتمتع بها من خلال المهام والصلاحيات الممنوحة لأداء متطلبات العمل داخل الدولة وخارجها.

عن فوزها بجائزة التميز للشخصية النسائية القيادية في الطيران لعام 2014، من معهد الشرق الأوسط للتميز، تقول مريم البلوشي: إن الجائزة تعتبر خطوة مهمة وذات مسؤولية في مسيرتي الوظيفية وفي القطاع الذي أعمل فيه، كما أنها تثبت أن التحديات التي نواجهها بشكل يومي هي خطوات لمستقبل جميل ومشرق، وتضيف: أعتز بالجائزة وبالذين وثقوا في وكرموني بها كنوع من التقدير، كما أشكرهم على دقتهم وعلى متابعتهم لمسيرتي الوظيفية وتطلعهم لتكريم القياديات متوسطي الأعمال حتى يكون ذلك دافعا لهم للأمام دائما ولمزيد من العطاء وخدمة الوطن.

وتصف ترشيحها للجائزة بالمفاجأة، وتوضح: لم أتوقع اختياري لهذه الجائزة، حيث لم أقم بالترشح لها أو تقديم استمارة الترشح، لقد قام فريق البحث في معهد الشرق الأوسط للتميز باختياري وفق المعايير الموجودة ومن خلال تتبعهم لمسيرتي والإنجازات التي قمت بها مع الفريق الذي دائما أعمل معه.

تغيير النظرة

وتوجز مسيرتها بأنها مسيرة عناء، بقولها: من بداية التحاقي بقطاع الطيران منذ أن كانت البيئة على هامش الأولويات، كانت رغبتي هو تغيير النظرة لهذا المجال والاستمرار في الدفاع عنه، وكوني أول من يعمل في هذا التخصص في القطاع، أسهمت في وجود أقسام للبيئة في أكثر من جهة كالهيئات الحكومية والمطارات.

وتعود بذاكرتها إلى سنوات انتدابها في منظمة الطيران الدولي «الأيكاو» قائلة: كانت خطوة كبيرة أشكر من أصر عليها وشجعني على خوضها، حيث كنت أول عربية تعمل لديهم كمبتعثة لمدة 5 أشهر مما أسهم كثيرا بتغيير النظرة عن الفتاة العربية والمسلمة لديهم، وأكدت على الدور المهم الذي تقوم به دوليتنا الحبيبة بدعم المرأة في كافة القطاعات، ومنحها الفرصة للانطلاق واكتشاف قدراتها، كما أسهت في توسيع مداركي على أمر كنت أجهله على الصعيد الدولية كملفات البيئة وتغير المناخ وكيفية خوض اجتماعات اللجان الدولية والمفاوضات وكيفية العمل كشخص محايد أحياناً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا