• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

فرصة ذهبية للتجار خلال فترة ما قبل العيد

ازدحام وضغط على مراكز التجميل والمشاغل النسائية برأس الخيمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 يوليو 2016

مريم الشميلي (رأس الخيمة)

أعلنت صالونات التجميل والمشاغل النسائية في رأس الخيمة، كما غيرها من مناطق الدولة حالة طوارئ لمواجهة ارتفاع الطلب عليها من السيدات والفتيات، خلال الفترة التي تسبق حلول عيد الفطر المبارك، والتي ازدادت نسبة الإقبال عليها من قبل الفتيات والسيدات للأغراض التجميلية والملابس في الأيام الأخيرة من الشهر الكريم إلى 100%، خاصة وأن هناك مراكز وصالونات تجميل تعمل لساعات الصباح الأولى، استعداداً لأول أيام العيد المبارك.

ويستغل تجار المحال التجارية حاجة الجمهور والأهالي إلى شراء ملابس واحتياجات العيد برفع الأسعار وعدم التفاوض، الأمر الذي يجبر المشترين مواطنين ومقيمين الخضوع للمسألة وقبول السعر المطروح، مؤكدين أنه على الرغم من تحذير الجهات الاقتصادية المختصة، فإن العملية لا تزال في ملعب التاجر، بصورة « تكسر ظهر المشتري».

وتقول عاملة بأحد صالونات التجميل المنتشرة بالإمارة، إن نسبة الضغط والإقبال كبيرة جداً تصل إلى أكثر من 300% على الرغم من انتشار وتعدد الصالونات ومراكز التجميل، والتي تشهد انتعاشاً كبيراً وتدفقا منقطع النظير مع آخر يومين من الشهر الفضيل، موضحة أن الحركة تكون قليلة في الأيام العادية، حيث تقتصر الحركة على عمل قصات أو أمور أخرى اعتيادية، مؤكدة أن فرصة أصحاب الصالونات والعاملين بها تكون أكثر، مشيرة إلى أنه لا يختلف اثنان على مدى أهمية مواسم الأعياد والإجازات التي تكثر بها المناسبات.

وتضيف أننا نعطي أحيانا، لتدارك الازدحام وكسر الفوضى، كل زبونة ورقة عند دخولها الصالون والانتظار حسب رقمها بالدور، إضافة إلى ذلك يجب أن نكون مستعدين بصفة كاملة من حيث توافر أدوات التجميل وعدد العاملات بالمحل والأجهزة لاستقبال الزبائن، وأيضا نعتبرها فرصة لعرض منتجاتنا.

وعن الحنايات المتجولات، أو كما يسمون اليوم خدمات التوصيل، فهن يأتين إلى المنازل حسب الطلب ويزداد الطلب عليهن فترة العيد، كما تزداد أسعارهن أيضا، فنرى أسعار الحناء والنقوش تبدأ من 100 درهم حتى 1000 درهم لليدين والرجلين.

تقول الحناية مريم أحمد، إن الطلب عليها يأتي بالحجز قبلها بأسبوع لكثرة الزبائن والازدحام الشديد التي تظل حتى آخر ساعة في ليلة العيد، موضحة أن الزبائن يفضلن أن يتزين بالحناء والنقش في البيت عن الزحمة.

وتشير فاطمة حمد مديرة أحد المشاغل بالإمارة لتطريز وخياطة الملابس النسائية إلى أن موسم العيد يعتبر من المواسم الدسمة بالنسبة إليهم، خاصة وأن هناك فئات من النساء يرغبن بأزياء وتصاميم مميزة مغايرة تماماً للمعروض بالأسواق موضحة أن طلبات التفصيل والتجهيز تبدأ قبل شهر رمضان الكريم بأيام قليلة، تلافياً للازدحام.

أما منى ربيع، وهي ربة منزل، فتقول إنها تفضل الابتعاد عن كل تلك المنغصات التي تشهدها فترة ما قبل العيد، وذلك بالاعتماد في عملية الشراء من مواقع التواصل الاجتماعي، مثل «الانستجرام» و«الفيسبوك» والمنتديات و«السناب شات».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض