• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

قذاف الدم: كميات من غاز السارين وقعت بيد متشددين

«داعش» يهاجم مجدداً منشآت نفطية ليبية ويهدد أخريات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 يناير 2016

عواصم (وكالات)

أكد مهندس في ميناء رأس لانوف الليبي ومسؤول نفطي متحالف مع الحكومة الليبية المعترف بها دولياً شرق البلاد، أن مسلحين يشتبه بانتمائهم لـ «داعش» الإرهابي، هاجموا منشآت نفط قرب ميناء رأس لانوف أمس، ما أشعل النيران في 4 على الأقل من صهاريج التخزين التابعة لشركة الهروج للعمليات النفطية بالمرفأ الذي شهد هجمات عدة خلال يناير الحالي. من جهته، هدد التنظيم الإرهابي على لسان أحد متطرفيه، يدعى أبو عبد الرحمن الليبي، في فيديو، بشن هجمات على منشآت نفطية ليبية أخرى، مشيراً إلى موانئ البريقة وطبرق والسرير وجالو والكفرة.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية إن المنطقة التي شهدت الاعتداء تواجه «كارثة بيئية» بعد أن غطى الدخان سماءها وألحق أضراراً بخطوط الكهرباء التي تمد مناطق سكنية وصناعية. وذكر محمد المنفي المسؤول النفطي المتحالف مع الحكومة المعترف بها دولياً، أن خط أنابيب ممتداً من حقل آمال النفطي إلى ميناء السدرة استهدف. من جهتها، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط «عند فجر الخميس، تجددت الاشتباكات المسلحة بمنطقة رأس لانوف، ما أدى لاشتعال النيران بالخزانات المملوءة بالنفط الخام، ونتج عن ذلك تصاعد أعمدة وسحب الدخان التي غطت كامل المنطقة، وأدت إلى انهيار أبراج وخطوط الكهرباء المغذية للمدينة السكنية والمنطقة الصناعية».

وأرسلت المؤسسة الوطنية للنفط ناقلة لنقل النفط من المرفأين في مسعى لتفادي المزيد من الأضرار، لكن الحراس منعوها من التحميل بسبب مخاوف أمنية. وقالت المؤسسة في بيانها «تعنت ورفض رئيس جهاز حرس المنشآت النفطية، حال دون إتمام عملية التفريغ والحيلولة دون تجنب وقوع الكارثة التي نشهدها اليوم (الخميس)». واستغل إرهابيو «داعش» الفراغ الأمني ووجدوا لأنفسهم موضع قدم في مدينة سرت الساحلية الواقعة إلى الغرب على بعد 200 كيلومتر من ميناءي راس لانوف والسدرة.

إلى ذلك، قال السياسي الليبي في عهد نظام القذافي أحمد قذاف الدم، إن الوضع في بلاده أصبح مأساوياً، في ظل غياب التوافق السياسي، ووجود التنظيمات المتطرفة، مشيراً إلى أنه لا مجال للخروج من المأزق في ليبيا إلا عبر «التحالف الإسلامي» الذي أعلن في السعودية مؤخراً. وأبلغ قذاف الدم صحيفة «الوطن» السعودية، أن نظام القذافي، «لم يقم بتدمير كل مخزوناته من غاز السارين، حسبما تعهد للمجتمع الدولي» مشيراً إلى أن تلك الكميات باتت في الوقت الحالي تحت سيطرة الجماعات المتشددة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا