• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

علم البيان «15»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 يوليو 2016

من الآثار الجليلة التي تدل على حذاقة المتكلمين، علم البيان كتاب «إعجاز القرآن» الذي ألفه أبوبكر محمد بن الطيب بن محمد جعفر بن القاسم الباقلاني الذي نشأ بالبصرة وأخذ من علمائها، وكان من أخص تلاميذ ابن مجاهد، وعنه أخذ علم الكلام وفقه مالك بن أنس وأصوله، وكان يلقب شيخ السنة ولسان الأمة، توفي سنة ثلاث وأربعمائة.

أفاض الباقلاني القول فيما يوجه إلى القرآن من المطاعن التي يريد أصحابها الغض من شأن الآية الكبرى للنبوة، وهي القرآن، ثم ذكر جملة من وجوه الإعجاز عند بعض العلماء، كتصفحه الإخبار عن الغيوب التي لا يقدر على علمها البشر، ولا سبيل لهم إليها، وقد تصور الباقلاني أن سائلاً يسأل، هل يمكن أن يعرف إعجاز القرآن من جهة ما يتضمنه من البديع؟

ويجيب الباقلاني عن هذا السؤال بإيراد بعض ألوان البديع الذي هو مظهر من مظاهر الصنعة عند العلماء والأدباء والنقاد، مما عرف بعضه عند ابن المعتز وبعضه عند قدامة، وبعضه عند أبي هلال.

ويعرض الباقلاني نماذج من أمثلتهم لتلك الفنون وردت في القرآن، فمن البديع في التشبيه قول امرئ القيس:

له أيطلا ظبي وساقا نعامة......

وإرخاء سرحان وتقريب تتفل ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا