• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الأكلة وقصعتها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 يوليو 2016

تمر الأمة العربية والإسلامية بظروف صعبة لا نحسد عليها، لتداعي الأمم علينا تداعي الأكلة على قصعتها، كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن ما لم يكن في الحسبان أن نؤتي من الداخل، فأتانا ما يسمى «الإخوان» من عقر دارنا، وتواطؤا مع الأجنبي على غريب البلاد العربية باسم الدين، وخرجوا على الحكام، وحرضوا الشعوب، ونجح هؤلاء في إسقاط دول وهم عازمون على استكمال دورهم الماسوني بالتعاون مع المجوس والقوى الغربية التي تدعي حقوق الإنسان والحرية والعدالة، وباسم الديمقراطية يريدون تدميرنا بعد أن كان شعار الخونة هو الإسلام كحل لمشاكل الأمة نفاقاً وكذباً، والإصلاح هو مطلب حق يُراد به باطل، وهي «الفوضى البناءة»، والخروج على الحكام وتفكيك المجتمعات.

نحن اليوم في مواجهة الغزو باسم الرد على ما فعله الماسون بتدبير أحداث 11 سبتمبر الذي تبناه أغبياء الأمة من الإخوان القاعديين، وجلبوا للأمة الخراب، فدمروا أفغانستان والعراق، وهم اليوم يدمرون سوريا واليمن وليبيا، وقسموا السودان، ونكبوا لبنان، ووضعوا فلسطين في مأزق حرج أمام العصابات الصهيونية، وفتكوا بالمؤسسات المصرية وجنود وشرطة وأمن البلاد، وجعلوا من سيناء قاعدة للإرهاب لإعطاء الصهاينة المبرر لإعادة احتلالها، وخلق واقع جديد تتم المساومة بشأنه لتحقيق مكتسبات صهيونية جديدة تؤدي إلى غرز أسنان وأنياب هذا الكيان في جسد الأمة لأمد غير محدد، وبدعم من الإيباك الأميركي المتوحش، ودعم من إيران وخونة الأمة.

أبو فيصل

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا