• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«القاعدة» يسيطر على 17 حاجزا للنظام في محيط إدلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 مارس 2015

(أ ف ب)

سيطر مقاتلوا تنظيم «القاعدة» على 17 حاجزا تابعا لقوات النظام في محيط محافظة إدلب السورية وأطرافها، وارتفعت حصيلة القتلى إلى 86 شخصا في ثالث يوم من القتال المستمر بين الجانبين، حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان. وإذا سقطت إدلب ستكون ثاني مركز محافظة يخسره النظام بعد الرقة (شمال)، معقل تنظيم «داعش». وشنت جبهة النصرة مع أحرار الشام وجند الأقصى وفصائل أخرى هجوما الثلاثاء ضد قوات النظام بعنوان «غزوة إدلب» معلنة عن تشكيل «جيش الفتح» لتحرير المدينة.

وأسفرت الاشتباكات المستمرة منذ الثلاثاء عن مقتل 37 عنصرا من جبهة النصرة والكتائب الإسلامية المتحالفة معها و31 عنصرا من قوات النظام وعناصر الدفاع الوطني على الأقل، في حصيلة جديدة للمرصد. وأشار المرصد إلى أن «قوات النظام نصبت حواجز ومتاريس ونقاط تمركز جديدة في إدلب» بعد انسحابها وفق شهود عيان من نقاط أخرى نتيجة قصف عنيف. وإدلب هي مركز محافظة إدلب الحدودية مع تركيا، وإذا سقطت ستكون ثاني مركز محافظة يخسره النظام بعد الرقة، معقل تنظيم «داعش».

من جهة أخرى، قتل شخص وأصيب آخرون في انفجار سيارة مفخخة اليوم بمدينة الحسكة. واستهدف الانفجار دورية لقوات الأمن الداخلي الكردية (الأسايش). وأدى الانفجارإلى «سقوط قتيل على الأقل وعدد من الجرحى في صفوف عناصر قوات الأسايش». ولم تعلن جهة مسؤوليتها عن التفجير. وتتقاسم قوات النظام السوري ووحدات حماية الشعب الكردية السيطرة على الحسكة، بينما تدور في ريفها معارك ضارية بين الأكراد «داعش» على بعض الجبهات، وبين التنظيم وقوات النظام على جبهات أخرى.  وفي مدينة درعا، قتل 9 على الأقل بينهم اطفال، وسقط عدد آخر من الجرحى، في قصف نفذه الطيران الحربي وقوات النظام على مناطق في درعا البلد، حسبما أعلن المرصد. وقال عبد الرحمن إن «عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود مصابين في وضع حرج».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا