• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مؤتمر الموارد البشرية الدولي ينطلق 29 أبريل بدبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 أبريل 2014

أكد الدكتور عبدالرحمن العور مدير عام الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية أن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تدرك أهمية رأس المال البشري ودوره المحوري في الارتقاء بدولة الإمارات إلى مصاف الدول المتقدمة وتحقيق الريادة العالمية في المجالات والقطاعات كافة وصولاً نحو تحقيق رؤية الإمارات 2021 وأجندتها الوطنية للأعوام السبعة المقبلة.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الهيئة مؤخراً في مقرها بدبي للإعلان عن تفاصيل مؤتمر الموارد البشرية الدولي 2014 الذي تنظمه الهيئة للعام الرابع على التوالي يومي 29 و30 أبريل الجاري في دبي برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي وبالشراكة مع شركة «آي آي آر الشرق الأوسط»، وحضره إبراهيم فكري مدير إدارة المشروعات والبرامج في «الهيئة» ومحمود المرزوقي مدير إدارة الاتصال الحكومي في الهيئة وجمع من ممثلي وسائل الإعلام.

وأوضح الدكتور عبدالرحمن العور أن مؤتمر الموارد البشرية الدولي برئاسة معالي حميد بن محمد عبيد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية يعد أحد أبرز المبادرات الاستراتيجية للهيئة، معتبراً إياه منصة مثالية لتبادل أفضل الخبرات والتجارب والممارسات المحلية والإقليمية والدولية في مجال رأس المال البشري، إضافة إلى تسليط الضوء على أبرز القضايا المرتبطة به، والوقوف على أهم التحديات التي تواجهه ووضع الحلول المناسبة لتجاوزها.

وأشار إلى أن عدد المتحدثين في المؤتمر، الذي تنظمه الهيئة بالتعاون مع شركة «آي آي آر»، بلغ نحو 23 متحدثاً وخبيراً في الموارد البشرية من 10 دول على مستوى العالم، وسيشارك به أكثر من 300 شخص من المختصين والمهتمين في مجال الموارد البشرية ووزراء الخدمة المدنية والتنمية الإدارية في دول مجلس التعاون بدول الخليج العربية وكبار مسؤولي الموارد البشرية في القطاعين الحكومي والخاص من مختلف دول العالم.

ولفت الدكتور العور إلى أن المؤتمر سيناقش العديد من الموضوعات والقضايا الساخنة التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بتطوير رأس المال البشري وتمكينه، منها التطوير المؤسسي وإدارة الأداء والكفاءة والفاعلية المؤسسية وضبط استراتيجيات الموارد البشرية في المؤسسة، إضافة إلى استراتيجيات التوطين الفعالة وتنمية القادة وآلية إدارة المواهب، وعرض أهم أساليب تحفيز وتمكين الموظفين للحفاظ عليهم.

ونوه مدير عام الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية بأن المؤتمر سيتناول في إحدى جلساته ومن خلال عرض مجموعة من أوراق العمل مبادرة الحكومة الذكية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. وكشف عن أنه سيتم نشر وتعميم التوصيات التي سيخلص إليها مؤتمر الموارد البشرية الدولي 2014 من خلال المجلة العلمية الدورية المحكمة التي تعتزم «الهيئة» إطلاقها خلال الفترة المقبلة، منوهاً بأن «الهيئة» ستعمد إلى تحكيم أوراق العمل كافة المقدمة في المؤتمر ونشرها عبر المجلة العلمية. من جهته، أوضح إبراهيم فكري مدير إدارة المشروعات والبرامج في «الهيئة» أن المؤتمر يهدف إلى عرض أحدث وأفضل الممارسات العالمية من أبرز مؤسسات المنطقة حول تنمية رأس المال البشري وضبط استراتيجيات الموارد البشرية في مؤسسات القطاع الخاص ومواءمتها مع الأجندة الوطنية لدولة الإمارات للأعوام السبعة المقبلة ومبادرات الحكومة الاتحادية، علاوة على إنشاء منصة معرفية تفاعلية بين خبراء الموارد البشرية والأعمال بغية تبادل الأفكار والمعارف والتجارب الناجحة.

وأشار إلى أن المؤتمر سيتخلله عرض دراسة استشارية حول «التميز في مجال رأس المال البشري وتأثيره على إقامة معرض «إكسبو الدولي 2020 في دبي»، التي أعدها بتكليف من الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية كل من ديفيد جونز وراديكا بانشي مؤلفا الكتاب الأكثر مبيعاً «كشف أسرار تناقض الوفرة». ولفت إلى أن الدراسة ستركز على أهمية معرض «إكسبو الدولي 2020» وتأثيراته الإيجابية الكبيرة على مختلف القطاعات الاقتصادية في دولة الإمارات والدول المجاورة لا سيما أن هذا الحدث الأبرز عالمياً من المتوقع أن يوفر أكثر من 300 ألف فرصة عمل خلال السنوات القليلة المقبلة. من جهتها استعرضت راديكا بانشي خبيرة رأس المال البشري والمدير الاستشاري في «ذا تالنت إنتربرايز»، أبرز التغيرات المتوقعة في سوق العمل المحلية خلال السنوات القليلة التي تسبق معرض «إكسبو 2020»، مؤكدة أن المعرض سيفتح آفاقاً جديدة للمواطنين من الشباب تساعدهم على بناء الثقة والابتكار والمساهمة في دفع عجلة التنمية في دولة الإمارات.

وأوضحت أن هناك 5 قطاعات تحتاج إلى توسعة بشكل كبير قبيل استضافة «إكسبو 2020» وهي الضيافة، بما في ذلك قطاع المعارض والمؤتمرات والنقل والمواصلات والعقارات والبنية التحتية والتجزئة وأخيرا المصارف والخدمات المالية.

وسلطت راديكا بانشي الضوء على أهم المهارات التي ستشهد طلباً كبيراً خلال فترة الإعداد لاستضافة معرض «إكسبو 2020» مثل خدمة العملاء وتخطيط وتنفيذ إدارة المشروعات والهندسة والشؤون الفنية والعمارة والتخطيط العمراني وتطوير البنية التحتية بالإضافة إلى مهارات الأعمال الرقمية والتصميم الرقمي وإدارة الفعاليات والتسويق والعلاقات الاجتماعية والصحة والسلامة والبيئة. (دبي - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض