• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أبناء دار زايد للرعاية الإنسانية يشاركون في العمل المسرحي «حلمنا الكبير»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 أبريل 2014

شارك 19 من أبناء دار زايد للرعاية الأسرية التابعة لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة منهم 6 شابات في العمل المسرحي «حلمنا الكبير» الذي نظمته الدار تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بمناسبة يوم الأم العالمي، وذلك تكريماً وتعبيراً من أبناء وبنات الدار عن حبهم وتقديرهم واعتزازهم بسموها.

وأكد سالم الكعبي مدير عام دار زايد للرعاية الأسرية أن العمل المسرحي «حلمنا الكبير» جاء ترجمة للجهود التي تبذلها الحكومة الرشيدة من أجل الوصول بالخدمات التي تقدمها الدار إلى أرقى المستويات العالمية في مجال الرعاية الإنسانية وتجسيداً لرؤيتها ورسالتها المتمثلتين في نيل ثقة المجتمع والتميز بالكفاءة في تحقيق أهداف وآمال فئاتها من ذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام ليصبحوا أفراداً فاعلين في المجتمع، إضافة إلى تقديم الخدمات التعليمية والتأهيلية والعلاجية المساندة لهذه الفئات باتباع أفضل الممارسات العالمية في ميادين الرعاية والتأهيل ودمج الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع، بحيث تنشأ أجيال من أبناء الدار قادرة على تحمل المسؤولية والتفاعل والاندماج مع المجتمع. وقال إن المشاعر النبيلة والصادقة التي يكنها أبناء الدار لـ«أم الإمارات» شكلت لديهم دافعاً للمشاركة في عمل يستطيعون من خلاله التعبير عن مشاعر الحب والاحترام لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وبث عبارات الشكر والتقدير لسموها لما تبذله من جهود ودعم ومتابعة حثيثة للدار.

وأشار إلى أن مشاركة أبناء الدار في المسرحية ببراعة وإبداع تؤكد عمق النظرة للحكومة الرشيدة المتعلقة بدمج أبناء الدار في المجتمع، حيث ساهم دمجهم في إكسابهم الثقة بالنفس والقدرة على التعبير والتميز والإبداع في كل ما يقدمونه من أعمال في مختلف المجالات الفنية والمهنية والعلمية والعملية. وجسد العمل المسرحي الذي كتبه المؤلف عبدالله صالح وأخرجه محمد سعيد السلطي، وتم تنفيذه بالتعاون بين دار زايد للرعاية الأسرية ومسرح العين الوطني واحدة من أهم المراحل التي مر بها أبناء الدار، وهي عملية الانتقال من الرعاية الشاملة إلى الرعاية الأسرية وتسليط الضوء على الجهود التي بذلتها إدارة الدار من خطط تربوية مدروسة من قبل نخبة من الخبراء التربويين في مجال رعاية فاقدي الرعاية الأسرية، إضافة إلى الرسائل الواضحة التي قدمها العمل، التي تستهدف تعريف المجتمع بأهمية هذا التحول في نوعية الرعاية، والتي صبت في مصلحة أطفال وشباب دار زايد للرعاية الأسرية. وكشف «حلمنا الكبير» عن وجود طاقات فنية كامنة بين أبناء دار زايد، حيث استطاع المشاركون بالعمل من دار زايد للرعاية الأسرية تأدية العمل الفني بإتقان فاجأ الحضور. (أبوظبي - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض