• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بتوجيهات مكتوم بن محمد

«دبي للإعلام» تطلق مركز محمد بن راشد لطباعة المصحف الشريف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 أبريل 2014

وجه سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي رئيس مجلس إدارة مؤسسة دبي للإعلام بإطلاق مركز محمد بن راشد لطباعة المصحف الشريف الأحدث والأكثر تطوراً والمتخصص في تقديم خدمات طباعة المصحف الشريف.

وقال سامي القمزي نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للمؤسسة إن إطلاق المركز يعكس التوجيهات الكريمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، رعاه الله، وإيمان دولة الإمارات العربية المتحدة العميق واهتمامها الكبير بأهمية خدمة القرآن الكريم من خلال جهاز متخصص ومتفرغ لذلك العمل الجليل والمساهمة في نشر رسالة الإسلام الحقيقية في مختلف أنحاء العالم في ضوء تعاليم القرآن الكريم وهدي السنة النبوية الشريفة والإضاءة على التعاليم الإسلامية السمحة التي تدعو إلى التسامح والاعتدال والوسطية وتعزيز قنوات التواصل مع كافة شعوب العالم تحقيقا للسلام المنشود بين جميع الأطياف والأعراق امتثالًا لدعوة الخالق عز وجل بضرورة جعل هذا العالم مكاناً أفضل للتعايش والتواصل الإنساني. وأكد القمزي أن المركز الجديد سيعمل تحت مظلة مؤسسة دبي للإعلام مستفيداً من البنية التحتية المتطورة لشركة مسار للطباعة والنشر واعتمادها لأعلى معايير الجودة العالمية وذلك للحفاظ على المصحف الشريف من الطباعة العشوائية في المطابع غير المعتمدة وغير المؤهلة فضلًا عن اعتماد أعلى معايير الشفافية في جميع مراحل إعداد وتنفيذ طباعة المصحف الشريف واستمرار العمل على تطوير مواصفات طباعته وفق أعلى المعايير المعتمدة، مشيراً في الوقت نفسه إلى استمرار العمل مع شركاء المؤسسة الاستراتيجيين كجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري والجمعيات الخيرية داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها من أجل توفير خدمات متكاملة تغطي جميع مراحل إعداد وطباعة المصحف الشريف ابتداء من التخطيط ومراقبة النص إلى التصوير والتدقيق إلى خطوط الطباعة والتجميع ومراقبة الجودة. بدوره، تحدث فيصل بن حيدر المدير التنفيذي لقطاع الطباعة والتوزيع في مؤسسة دبي للإعلام عن أهمية إطلاق مركز محمد بن راشد لطباعة المصحف الشريف، الذي يعد الأول من نوعه على مستوى العالم في تقديم خدمات طباعة المصحف الشريف لجميع الدول الإسلامية بكافة الخطوط والقراءات. وأشار إلى أن المركز يعتبر الأحدث والأكثر تطوراً من ناحية الطاقة الإنتاجية التي من المقرر أن تصل في المرحلة الأولى إلى طباعة نحو 6 ملايين مصحف في العام الواحد بمعدل نصف مليون مصحف شهرياً، وذلك وفق أحدث تقنيات التجهيز الطباعي والتصوير ومراجعة وتدقيق صفحات المصحف الشريف مع مراعاة ارتفاع دقة الإنتاج ومعايير الجودة ضمن بيئة تنافسية تساهم في توفير التكلفة والزمن. ولفت إلى أن المرحلة الأولى تستهدف طباعة، مصحف «الشيخ خليفة بن زايد» ومصحف «الشيخ مكتوم بن راشد» إلى جانب طباعة المصحف الشريف لجميع الدول الإسلامية ومصاحف الجمعيات الخيرية ودور النشر وغيرها. (دبي - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض