• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

هاجل يصل طوكيو لتأكيد الدعم الأميركي الأمني والعسكري لطوكيو

اليابان تأمر الجيش بضرب أي صاروخ ينطلق من بيونج يانج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 أبريل 2014

أمرت اليابان مدمرة في بحر اليابان بضرب أي صواريخ باليستية ربما تطلقها كوريا الشمالية في الأسابيع المقبلة

في وقت وصل وزير الدفاع الأميركي تشاك هاجل إلى طمأنة طوكيو لتأكيد التزام بلاده بأمنها .

وأعلن في سيؤول مناورات بالذخيرة الحية ستجري بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة كجزء من التدريبات السنوية المشتركة الرامية إلى تعزيز الاستعداد العسكري ضد كوريا الشمالية.

وقال مصدر حكومي ياباني إن اليابان أمرت مدمرة في بحر اليابان بضرب أي صواريخ باليستية ربما تطلقها كوريا الشمالية في الأسابيع المقبلة بعد أن أطلقت بيونج يانج صاروخا متوسط المدى من طراز رودونج في بحر اليابان.

وذكرت وسائل الإعلام المحلية اليابانية في وقت سابق إن وزير الدفاع إتسونوري أونوديرا أصدر هذا الأمر الخميس الماضي ولكن لم يعلنه من أجل تفادي إحباط المحادثات التي استؤنفت بين طوكيو وبيونج يانج وهي أول محادثات تعقد بين الجانبين منذ أكثر من عام. وقال المصدر إن «وزير الدفاع جعل هذا الأمر من الثالث من إبريل حتى الخامس والعشرين للاستعداد لأي عمليات إطلاق صواريخ إضافية»، وأضاف أن أونوديرا لم ينشر بطاريات صواريخ باتريوت التي ستكون آخر خط دفاع ضد الصواريخ القادمة. وذكرت تقارير وسائل الإعلام إن المحادثات بين كوريا الشمالية واليابان في بكين الأسبوع الماضي لم تحقق تقدما ولكنها انتهت باتفاق على عقد مزيد من الاجتماعات. من جانب آخر يسعى وزير الدفاع الأميركي تشاك هاجل إلى طمأنة اليابان بشأن التزام بلاده بأمنها، وقال هاجل إنه من الطبيعي “أن يتبادل الحلفاء وجهات النظر للاطمئنان” . لكن هاجل نفى ضعف موقف الولايات المتحدة وجدد التزام بلاده تجاه اليابان التي تتنازع مع الصين على السيادة في جزر ببحر الصين الشرقي. وستبدأ الولايات المتحدة هذا الشهر نشرا دوريا لطائرات الاستطلاع جلوبال هوك الأمريكية في اليابان.

ولم يتضح إن كانت تطمينات هاجل ستحقق هدفها وتخفف قلق اليابان من أن تصبح الولايات المتحدة غير قادرة أو غير مستعدة في يوم ما للدفاع عن اليابان عسكريا. وفي مقابلة مع صحيفة نيكي المالية اليابانية قبل زيارته قال هاجل إنه يرحب بإمكانية أن تمنح اليابان جيشها دورا أكبر بالسماح له بمساعدة الحلفاء الذين يتعرضون للهجمات. وقال هاجل في رد كتابي لنيكي “نرحب بجهود اليابان للقيام بدور أكثر فعالية في التحالف، بما في ذلك من خلال إعادة دراسة تفسير دستورها المتعلق بحق الدفاع الجماعي عن النفس”.

ويزور هاجل الصين بعد زيارته مطلع الأسبوع لليابان وأنهى محادثات استمرت ثلاثة أيام. (طوكيو ـ وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا