• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

أنصار رئيسة وزراء تايلاند يتوافدون على بانكوك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 أبريل 2014

نظم عشرات الآلاف من أنصار الحكومة مسيرات في ضواحي العاصمة التايلاندية بانكوك أمس في استعراض للقوة ضد آلاف المتظاهرين، الذين يسعون للإطاحة برئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا. وقال بارادورن باتاناتابوتر، وهو مستشار أمني لرئيسة الوزراء «الطريق الذي اختاره أصحاب القمصان الحمراء يسع 300 ألف، وحتى الآن وصل مئة ألف متظاهر ولكن نتوقع أن ترتفع الأعداد على مدى اليوم».

واستقل الآلاف من أنصار رئيسة الوزراء الحافلات والشاحنات والقطارات للمشاركة في التظاهرات الحاشدة على مشارف العاصمة، والتي تستمر ثلاثة أيام بهدف التصدي للاحتجاجات المناوئة للحكومة المستمرة منذ شهور، والتي شابها العنف في بعض الأحيان.

وقال قادة الحركة إنهم لايسعون للاشتباك مع آلاف من المتظاهرين المناهضين للحكومة، الذين يتمركزون منذ أشهر في متنزه لومبيني بوسط بانكوك على أطراف حي المال والأعمال.

وقال جاتوبورن بوربان أحد زعماء القمصان الحمراء لرويترز: «لا نسعى لمواجهة مع الحشود المعارضة للحكومة، هذا لإظهار قوتنا، ولنحذر الصفوة بأننا لن نقبل بأن تعزل المحاكم ينجلوك». وقال كاوجيو فياونفونج مساعد زعيم القمصان الحمر: «اليوم اقتربنا من بانكوك، مستعدون لدخول بانكوك إذا حدث شيء غير دستوري». وجرى تنظيم المسيرة للضغط على النظام القضائي والجيش وثنيهم عن القيام بانقلاب قضائي أو عسكري لتنصيب رئيس وزراء غير منتخب يحكم البلاد.

وكانت المحكمة الدستورية قد قررت الأسبوع الماضي المضي قدماً في قضية سوء استغلال السلطة ضد ينجلوك بسبب ما يُقال عن إقالة القائد السابق لمجلس الأمن الوطني ثاويل بلينسري عام 2011 لتمهيد الطريق أمام قريبها بريوبان دامابونج لأن يصبح قائد الشرطة الوطنية في إطار سلسلة من التغييرات.

ومنحتها المحكمة مهلة 15 يوماً للدفاع عن نفسها. وفي حال الإدانة بانتهاك الدستور، ربما تقال ينجلوك وحكومتها بسبب الموافقة على إقالة ثاويل.

وهذا من شأنه أن يؤدي إلى فراغ في السلطة، وهو ما يسعى إليه المتظاهرون المناهضون للحكومة منذ خمسة أشهر. (بانكوك ـ رويترز)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا