• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

شباك «الماكينات» تهتز للمرة الأولى

«أسهم الفوز» تنخفض إلى 50% في «بورصة اليورو»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 يوليو 2016

غزارة تهديفية

سبعة أهداف في مباراة فرنسا أمام آيسلندا منحت دور الثمانية طابعاً مختلفاً عن تلك المواجهات الحاسمة، حيث يكون من النادر حدوث مثل هذه النتائج الكبيرة، وأصبحت المباراة هي الأغزر تهديفاً في البطولة كلها حتى الآن، إلا أن فوز «الديوك» بخمسة أهداف مقابل هدفين للآيسلنديين لم ليس الأكبر من حيث الفارق، حيث لا يزال فوز بلجيكا على المجر في دور الـ 16 برباعية نظيفة هو الفارق الأعلى في المنافسات الحالية.

إجمالاً تم تسجيل 15 هدفاً في ربع النهائي، بعدما اهتزت الشباك في كل المباريات، مثلما كان الحال في دور الـ 16 أيضاً، وبلغ المعدل التهديفي 3.75 هدف في كل مباراة، وهو الأكبر على الإطلاق مقارنة بكل أدوار البطولة، وكان الفضل في ذلك بالطبع للفوز الفرنسي العريض، بالإضافة إلى النتيجة الكبيرة التي حققها «التنين» الويلزي على بلجيكا بثلاثة أهداف لهدف، وارتفع حصاد البطولة التهديفي إلى 103 أهداف، تم تسجيلها في 48 مباراة، بمعدل يصل إلى 2.15 هدف في المباراة، مستمراً في التصاعد من دور إلى دور، بعدما كان هدفان في كل مباراة بدور الـ16، وقبلها 1.92 هدف في المباراة خلال الدور الأول من البطولة.

وأصبح المنتخب الفرنسي ومعه الويلزي، هما الأكثر فوزاً في «يورو 2016»، بعدما رفع كل منهما رصيد انتصاراته إلى 4 مباريات، وهما أيضاً أصحاب الغزارة التهديفية الأفضل خلال مواجهات ربع النهائي، في حين منى المنتخب الآيسلندي بهزيمته الأولى والأخيرة في البطولة، وهي مشاركة رائعة بكل تأكيد للمنتخب المقاتل الذي فاز في مباراتين وتعادل في مثلهما، لكنه الأكثر استقبالاً للأهداف في ربع النهائي، يليه المنتخب البلجيكي الذي صدم الكثيرين الذين توقعوا وجوده في نهائي البطولة، لما يملكه من أسماء ومواهب أوروبية كبيرة.

فوز برتغالي «يتيم»

بينما لا تزال البرتغال في موقع مختلف ومتفرد تماماً في المنافسات، حيث وصلت إلى نصف النهائي بفوز «يتيم» في خمس مباريات، انتهت منها 4 بالتعادل، ليكون أكثر المنتخبات تعادلاً في النسخة الحالية، وهو ما يثير الكثير من التعليقات حول مساندة الحظ لـ «السليساو»، والذي ربما يكفل له الوجود في المباراة النهائية، بعد نتائج ليست الأفضل، مقارنة بالعديد من المنتخبات الأخرى التي غادر بعضها البطولة، لكنها القُرعَة وترتيب المجموعات الذي خدم البرتغال كثيراً حتى الآن. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا