• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مجهولون يحرقون مقر حزب الأغلبية بمنطقة القبائل الجزائرية

متظاهرون يمنعون تجمعاً انتخابياً لبوتفليقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 أبريل 2014

حاصر عشرات المتظاهرين المناوئين لترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية رابعة محيط دار الثقافة بولاية بجاية (250 كيلومترا شرق الجزائر) في محاولة لمنع عبد المالك سلال مدير الحملة الانتخابية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة ورئيس الوزراء السابق من تنشيط تجمع شعبي تحسبا لانتخابات الرئاسة المقررة في 17 أبريل الحالي. وحاول المتظاهرون اقتحام دار الثقافة مرددين شعار « نظام قاتل» بحسب ما ذكره الموقع الإلكتروني الإخباري «كل شيء عن الجزائر» الذي أكد محاصرة المنظمين والصحفيين داخلها.

وأقدم مجهولون على حرق مقر لحزب جبهة التحرير الوطني الذي يحوز على الأغلبية في البرلمان الجزائري الليلة قبل الماضية ببلدة ازفون بولاية تيزي وزو عاصمة منطقة القبائل (100 كم شرق الجزائر).

وذكر الموقع الإخباري «كل شيء عن الجزائر» أن أفراد من الدفاع المدني حاولوا السيطرة على الحريق لكن النيران التهمت المقر. ورفع المسؤولون بالحزب دعوى قضائية ضد مجهول فيما فتح امن دائرة ازفون تحقيقا لمعرفة ملابسات الحادث. ويساند حزب جبهة التحرير الوطني ترشح الرئيس بوتفليقة لولاية رابعة خلال انتخابات الرئاسة المقررة في 17 أبريل الحالي، فيما أبدت أحزاب وفعاليات مدنية عديدة معارضتها لهذا المسعى.

إلى ذلك، أكدت قيادات بحركة «بركات» المعارضة بالجزائر أن مظاهراتها ستستمر بالشارع الجزائري وفي مختلف الولايات حتي إذا ما تمكن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة من الفوز بعهدة رئاسية رابعة عبر الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وقالت العضو المؤسس للحركة أميرة بوراوي «مظاهراتنا ستستمر قبل وبعد السابع عشر من أبريل.. فالأمر لا ينحصر في معارضتنا ورفضنا للعهدة الرابعة...

تلك العهدة الرابعة هي مجرد رمز لنظام فاسد لا يحترم الشعب ونحن ضد استمراره». ورفضت بوراوي وهي (طبيبة وناشطة حقوقية) الاتهامات التي توجه لحركتها من حيث قلة عدد المؤيدين لها بالشارع الجزائري، موضحة «حركة بركات لها أعضاء كثيرون خارج العاصمة وقد نظمنا وقفات في ولايات بجاية وعنابة والبيض ولكن العاصمة الجزائر بها مشكل خاص لأنه يمنع بها التجمعات.. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا