• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الطليان بين مرارة خيبة الأمل وقلق على المستقبل

«الآزوري» يبحث عن جيل جديد من اللاعبين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 يوليو 2016

روما (د ب أ)

تأرجحت كرة القدم الإيطالية بين مرارة خيبة الأمل، وقلق إزاء المستقبل، بعد خسارة المنتخب الأول من نظيره الألماني بضربات الترجيح السبت الماضي، في دور الثمانية من بطولة أمم أوروبا «يورو 2016» المقامة حالياً بفرنسا، ليودع المنتخب الإيطالي البطولة. وكتبت صحيفة «توتوسوبرت» عنواناً كبيراً باللون الأزرق «جراتسيا» (شكراً) في أعلى صفحتها الأولى، وكتبت عن «خروج بغيض بعد تسع ضربات ترجيح».

وتم التدقيق في الضربات الترجيحية الأربع التي أضاعها لاعبو المنتخب الإيطالي خلال المباراة التي فاز بها المنتخب الألماني 6 - 5، بعدما انتهى الوقتان الإضافيان بالتعادل 1 - 1، خاصة الضربتين اللتين كانتا بعيدتين عن المرمى.

وعنونت صحيفة لاجزيتا ديلو سبورت صفحتها قائلة: عندما تكون ضربة الترجيح محرجة - زازا وبيليه ما نوعية هذه التسديدات، وأشارت الصحيفة إلى أن جراتسيانو بيليه قام بالإيماء بأنه سيسدد كرة مخادعة على مرمى مانويل نوير، قبل أن يسدد كرة بعيدة على يمين الحارس، بينما سدد سيموني زازا فوق العارضة، واعتبرت محاولاته كأنها لم تكن. وقال جياني ريفيرا نجم المنتخب الإيطالي السابق لصحيفة لا ريبوبليكا، إنه بجانب ضربات الترجيح فإن ألمانيا كانت ستفوز، فكانوا هم المسيطرون على المباراة، على الرغم من أن السيطرة لم تكن حاسمة.

وأضاف ريفيرا الذي سجل الهدف الرابع للمنتخب الإيطالي خلال فوز 4 - 3 على ألمانيا في كأس العالم 1970: إيطاليا لعبت مباراة جيدة، واكتسبت علامات كافية في البطولة، على الرغم من أنها بدأت البطولة بمشاكل عديدة. واجتذبت دموع الثنائي جانلويجي بوفون «38 عاماً»، وأندريا بارزالي «35 عاماً» الفائزان بكأس العالم 2006، الكثير من الانتباه، خاصة أنهما برهنا على وحدة الفريق، وعلى تحسنه والذي ذهب للبطولة، وفرصة للفوز بالبطولة أكثر قليلاً من الضعيفة.

ولكن فابريتسيو بوكا الناقد بصحيفة لا ريبوبليكا أشار إلى أن هذا الفريق لا يمكن أن يستمر للمستقبل، وأن المدرب الجديد جايمبيرو فينتورا، سيتعين عليه البحث عن جيل جديد من اللاعبين.

وانهالت الإشادات على المدرب أنطونيو كونتي الذي سيترك المنتخب الإيطالي بعد عامين قاد فيهما الفريق لتدريب تشيلسي الإنجليزي، وحظيت قدرته على تحفيز اللاعبين واستخدام مهاراته التكتيكية مع منتخب تغلب على أكبر منتخبين، وهما إسبانيا وبلجيكا 2 - صفر، معترفاً بها على تقدير كبير. ولكن مع رحيل كونتي، وتولي فينتور الأقل كاريزما، سيكون من الصعب تخيل الحديث عن التحسينات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا