• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

اتهام 12 موالياً للنظام السوري بالإرهاب والطائفية في طرابلس شمال لبنان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 أبريل 2014

اتهمت السلطات اللبنانية أمس 12 لبنانياً، بينهم سياسي علوي، أمس بالانتماء إلى تنظيم إرهابي لممارسة الإرهاب وإثارة الطائفية، من خلال الاشتباكات المتكررة بين أهل السنة والعلويين في طرابلس كبرى مدن شمال لبنان.

وقال مصدر قضائي رسمي لبناني إن مفوض الحكومة اللبنانية لدى المحكمة العسكرية اللبنانية القاضي صقر صقر ادعى على 12 شخصاً، أحدهم موقوف والآخرون فارون من وجه العدالة بينهم رفعت عيد مسؤول العلاقات السياسية في «الحزب العربي الديمقراطي» العلوي الموالي للنظام السوري ونجل رئيس الحزب علي عيد، في «جرم الانتماء إلى تنظيم إرهابي مسلح يهدف إلى القيام بأعمال إرهابية والاشتراك في أحداث بعل (جبل) محسن في طرابلس (الاشتباكات المسلحة بين السنة والعلويين) وحيازة أسلحة وإثارة النعرات المذهبية والطائفية». وأضاف أنه أحال المدعى عليهم إلى قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبوغيدا. وأوضح أن الادعاء صدر بناء على اعترافات أدلى بها الموقوف الوحيد في القضية، وأن جميع المتهمين من أنصار الحزب. وشهدت طرابلس، منذ اندلاع الحرب الأهلية في سوريا قبل 3 أعوام سلسلة معارك بين مجموعات مسلحة في منطقة باب التبانة ذات الغالبية السنية المتعاطفة مع المعارضة السورية، ومسلحي «الحزب العربي الديمقراطي» في جبل محسن ذات الغالبية العلوية الموالية للنظام السوري، أسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص. وأوقعت آخر جولة قتال في شهر مارس الماضي 30 قتيلاً.

وبدأ الجيش اللبناني يوم الثلاثاء الماضي تنفيذ خطة أمنية في المدينة لإزالة المتاريس ومنع المظاهر المسلحة ومداهمة مخازن أسلحة وملاحقة مطلوبين، وتوقيف العديد من المشتبه بتورطهم في إثارة أعمال العنف. ولم يشاهد رفعت عيد في جبل محسن منذ بدء تنفيذ الخطة وذكر شهود عيان لبنانيون أنهم رأوه في أحد فنادق دمشق الليلة قبل الماضية. كما صرح سكان ومسؤولون محليون لوكالة «فرانس برس» بأن زعماء المجموعات السنية المسلحة المعروفين «قادة المحاور» تواروا عن الأنظار. وقال مصدر أمني إن قوات الجيش داهمت منازلهم وأماكن إقاماتهم من دون العثور عليهم. وصدرت منذ بضعة أشهر مذكرة بحث وتحر عن علي عيد للاشتباه بمشاركته في إخفاء مقربين منه متهمين بالتورط في تفجير مسجدين سنيين في طرابلس في شهر أغسطس الماضي، ما أسفر عن مقتل 45 شخصاً. وذكرت وسائل إعلام لبنانية في حينه أنه موجود في سوريا، حيث يعالج من حالة مرضية. ونفى «الحزب العربي الديمقراطي» ضلوعه في التفجيرين، بينما تطالب قيادات سنية بمحاكمة المتورطين فيهما من أجل تخفيف التوتر الطائفي بالمدينة. (بيروت - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا