• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

نتنياهو يعتزم ضم المستوطنات ونشر الحواجز بين مدن الضفة

لقاء حاسم اليوم يحدد مصير مفاوضات السلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 أبريل 2014

يلتقي المفاوضون الإسرائيليون والفلسطينيون اليوم الأحد في اجتماع ثلاثي بحضور المبعوث الأميركي مارتن انديك في محاولة أخيرة لإنقاذ عملية السلام. وكان انديك التقى أمس الأول كلا على حدة كبيرة المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ونظيرته الإسرائيلية تسيبي ليفني. وانتزع وزير الخارجية الأميركي جون كيري في يوليو اتفاقاً على استئناف المفاوضات المباشرة لتسعة أشهر تنتهي في نهاية أبريل الجاري.

وقررت القيادة الفلسطينية الثلاثاء تقديم طلبات الانضمام إلى 15 معاهدة أو اتفاقية دولية رداً على رفض إسرائيل الإفراج عن آخر دفعة من الأسرى الفلسطينيين في 29 مارس، كما هو وارد في مبادرة سلام طرحها كيري.

ورفض عباس التراجع عن هذه المطالب في حديث هاتفي مع كيري مساء الخميس، على ما أعلن مسؤول فلسطيني لـ«فرانس برس». وقال المسؤول الفلسطيني طالباً عدم كشف اسمه، إن الرئيس عباس اكد لكيري خلال اتصال هاتفي، إنه «لا تراجع عن خطوة التوقيع على الاتفاقيات الدولية». وأبلغت ليفني الخميس عريقات أن الإفراج عن هؤلاء الأسرى قد الغي.

وقال موقع «واللا» الإسرائيلي، إن انديك التقى تسيفي ليفني وصائب عريقات كل حدة في محاولة لإحياء المفاوضات من جديد بعد تعثرها. ونقل الموقع عن مسؤول مقرب من المفاوضات قوله إن الولايات المتحدة تسعى لسد الفجوات بين الطرفين وتعمل جاهدة لمنع انهيار المفاوضات، حيث ترسل الإدارة الأميركية مبعوثها انديك للقاء الطرفين في مسعى لإنقاذ المحادثات. وأوضح أن واشنطن ليس من مصلحتها أن تفقد دورها في المفاوضات كراعي، وتعرف في نفس الوقت أن المهمة صعبة لكن لن تتخلى عن دورها التي بدأت فيه قبل ثمانية اشهر تقريباً أي بداية المفاوضات.

وأضاف انه على الرغم من التزام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الصمت على قرارات الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتوجه إلى المنظمات الدولية إلا أن انديك لا يبالي لما سيقدمه نتنياهو من قرارات وتهديدات وسيحاول جسر الهوة بين الطرفين.

وفي سياق آخر نقلت القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي عن مقربين من نتنياهو قولهم إن إسرائيل ترى فرصة استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين ضئيلة جدا ولا يوجد أمل لتمديدها. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا