• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

شملت اكسسوارات وحقائب وهواتف وملحقاتها

«اقتصادية دبي» تصادر بضائع مقلدة بـ 23 مليون درهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 يوليو 2016

مصطفى عبد العظيم (دبي)

تمكنت إدارة حقوق الملكية الفكرية في قطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك بدائرة التنمية الاقتصادية، من ضبط 25 شقة و12 مخزناً ومستودعاً بالإمارة في شهر رمضان المبارك، وصادرت خلالها أكثر من 635 ألف قطعة مقلدة بقيمة تتجاوز 23 مليون درهم، بحسب إبراهيم بهزاد، مدير إدارة حقوق الملكية الفكرية.

وقال بهزاد إن هذه الجهود تأتي ضمن استراتيجية اقتصادية دبي، وخططها الرامية للمحافظة على الملكية الفكرية للعلامات التجارية، وغربلة السوق المحلي بإمارة دبي من المنتجات المغشوشة والمقلدة، ما ينعكس إيجاباً على حماية المستهلكين من عملية الغش التجاري والتدليس وحفظ حقوق أصحاب العلامات التجارية.

وشملت الضبطيات 25 شقة لعرض وبيع البضائع، والتي تستدرج المستهلكين لبيعهم البضائع المقلدة، وذلك من خلال أسلوب حذر واحترازي، حيث بلغت المضبوطات 30 ألف قطعة مقلدة لعدد من الاكسسوارات والحقائب النسائية لمجموعة من العلامات التجارية العالمية، وبلغت قيمة البضائع المصادرة ما لا يقل عن 5 ملايين درهم.

وقال بهزاد إن فريق حماية حقوق الملكية الفكرية تمكن كذلك من ضبط 12 مخزناً، وهي عبارة عن شقق، قام أفرادها بتحويلها إلى مخازن لتجنب الوقوع في قبضة «اقتصادية دبي»، وعليه صادرت الدائرة 100 ألف قطعة مقلدة، وهي عبارة عن مجموعة من الهواتف المقلدة، واكسسواراتها، مثل: الشواحن، والبطاريات، وغيرها من ملحقات الهواتف. وكانت قيمة هذه البضائع ما لا يقل عن 3 ملايين درهم.

وشملت الضبطيات كذلك مستودعاً رئيساً لتخزين البضائع المقلدة، وقام فريق العمل بمصادرة نصف مليون قطعة مقلدة من اكسسوارات الهواتف الذكية لكبرى العلامات التجارية المعروفة في السوق المحلي والعالمي. وبلغت القيمة الإجمالية للبضائع المقلدة في المستودع ما لا يقل عن 15 مليون.

وقال بهزاد «تعكس هذه الضبطيات من البضائع، مدى الجهود التي يقوم بها فريق عمل حقوق الملكية الفكرية خلال الشهر الفضيل، وذلك بهدف المحافظة على العلامات التجارية، وعدم التعدي عليها»، مشيراً إلى أنها تأتي كذلك تماشياً مع سياسة حكومة دبي الرامية لتعزيز الحركة الاقتصادية، والعمل بشفافية وحيادية للمحافظة على حقوق الملكية الفكرية وغربلة المنتجات المقلدة التي تعمل على استنزاف حقوق أصحاب العلامة التجارية.

وأوضح بهزاد أن التجار ومروجي السلع المقلدة يستخدمون أحدث الحيل والأساليب لترويج بضائعهم المقلدة وبيعها بكل سرية، إلى جانب ذلك يقوم البعض منهم بجلب تلك البضائع بشكل أجزاء، ويتم عقب ذلك تركيبها وجمع المنتج المقلد، مشيراً إلى أن إدارة حقوق الملكية الفكرية تسعى بشكل دائم لتدريب المفتشين وموظفي الرقابة التجارية، بالتعاون مع أصحاب العلامات التجارية لاطلاعهم على أبرز المستجدات والأساليب المتبعة للكشف عن السلع المغشوشة والمقلدة.

وأضاف: «نعمل في إطار استراتيجيتنا وخططنا على مكافحة الغش التجاري للمواد والسلع والخدمات والمنتجات المقلدة وما يصاحبها من بضائع تحمل شعارات مزيفة لكبرى العلامات التجارية، إلى جانب ذلك نقوم بعقد اجتماعات مع كبرى الشركات العالمية لإعلامهم بما يستجد من انتهاكات على علاماتهم التجارية المسجلة لدينا، بالإضافة إلى تنظيم بعض الحملات بالتنسيق مع عدد من الجهات الحكومية المختصة للقيام بعمليات تفتيشية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا