• الثلاثاء 19 ربيع الآخر 1438هـ - 17 يناير 2017م
  11:29    مقتل 8 شرطيين بهجوم مسلح في مصر         11:29    اعتقال منفذ الهجوم على الملهى الليلي في اسطنبول         11:29     القبض على زوجة "عمر متين" منفذ الهجوم على ملهى ليلي للمثليين في فلوريدا         11:29    نائب رئيس وزراء تركيا يهنئ الشرطة على اعتقال منفذ هجوم ملهى اسطنبول         11:30     قوات إسرائيلية تعتقل 12 فلسطينيا من الضفة الغربية         11:31    بحرية الاحتلال تفتح النار على الصيادين قبالة سواحل غزة        11:33     وقف البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة     

«أخبار الساعة»: سياسة إماراتية ثابتة تجاه الأشقاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 مارس 2015

وام

أبوظبي (وام)

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن الكلمات التي عنونت لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بوفد مجلس شباب الأعمال في المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية الشقيقة، في قصر البحر أول من أمس الاثنين، تجسد الروابط الوثيقة التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة بأشقائها الخليجيين والعرب، وانفتاحها غير المحدود عليهم، وحرصها على التعاون مع هؤلاء الأشقاء، فيما يخدم الشعوب ويحقق مصالح الجميع، موضحة أن سموه أكد خلال اللقاء أن دولة الإمارات العربية المتحدة ترحب دائماً بأشقائها وأصدقائها؛ بهدف التعاون والاستفادة من التجارب المتبادلة من أجل التطوير والتحسين.

وتحت عنوان «سياسة ثابتة تجاه الأشقاء»، قالت: إن لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالوفد السعودي انطوى على عدد من الدلالات الإيجابية بشأن التوجه الإماراتي نحو الأشقاء، وهي: أولاً: أن دولة الإمارات تعي تماماً أهمية الإمكانات الاقتصادية والتنموية الكبيرة سواء التي تمتلكها هي أو التي يمتلكها الأشقاء، وما يمكن أن يجلبه استغلال هذه الإمكانات من منافع كبيرة لجميع الأطراف وتحقيق تطلعات الشعوب في الحياة الكريمة والمكانة التي تليق بهم بين الأمم الأكثر تطوراً في العالم، موضحة أن هذا المعنى أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالفعل بقوله: «إن الإمارات والسعودية تملكان مقومات اقتصادية كبيرة ومتنامية ومتميزة يمكن تعظيم الاستفادة منها من خلال التعاون فيما بينهما».

وأشارت «أخبار الساعة»، في ختام مقالها الافتتاحي، إلى أن توجه دولة الإمارات العربية المتحدة نحو أشقائها سواء في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أو في الدول العربية هو توجه ثابت، وسيظل كذلك في المستقبل، انطلاقاً من المبادئ الراسخة التي ترتكز عليها السياسة الخارجية، التي تتبعها الدولة منذ نشأتها التي وضع أسسها - المغفور له - الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - الذي كان له مقولة حكيمة في هذا الشأن، وهي..«إن دولتنا جزء من الأمة العربية يوحد بيننا الدين والتاريخ واللغة والآلام والآمال والمصير المشترك، ومن حق أمتكم عليكم أن تشاركوها آمالها وآلامها، فكل خير تنالونه لا تقصر قيادتكم في إسدائه إلى أبناء أمتكم».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض