• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تفقد معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير

محمد بن راشد: الإمارات بقيادة خليفة تعمل على خدمة الإنسانية وتقديم العون للمحتاجين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 مارس 2015

سامي عبدالروؤف

نائب رئيس الدولة: نريد وضع بصمة جديدة في مسيرة العمل الإنساني دولياً سامي عبدالرؤوف (دبي) أكد صاحب السمو الشيخ، محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تعمل على خدمة الإنسانية وتقديم العون للمحتاجين في أي مكان من العالم، ومد يد الخير لكل شعب شقيق أو صديق دون مقابل. وأثنى سموه على استضافة مؤتمر ومعرض دبي الدولي للإغاثة والتطوير، نخبة من رواد العمل الإنساني العالمي، مضيفاً: نريد من خلال المؤتمر وضع بصمة جديدة في مسيرة العمل الإنساني دولياً. وأعرب سموه عن سعادته بالجهود التي تبذلها الجهات الخيرية المحلية بالتعاون والتنسيق مع الجهات الدولية ذات العلاقة، لمساعدة المحتاجين في مختلف دول العالم التي تعاني من الكوارث الطبيعية أو الأزمات والحروب. جاء ذلك لدى تفقد سموه أمس عدداً من أجنحة الجهات المشاركة في معرض دبي الدولي للإغاثة والتطوير «ديهاد» ، بحضور سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، نائب رئيس المجلس التنفيذي، والأمير الحسن بن طلال، رئيس مجلس إدارة معهد غرب آسيا وشمال أفريقيا، ومعالي عبدالرحمن العويس، وزير الصحة. وأشاد سموه خلال جولته بوجود ومشاركة مؤسساتنا الإنسانية والخيرية الوطنية في العديد من الفعاليات المحلية والدولية لإبراز دورها الإنساني في تقديم المساعدات والإغاثة لكل من يحتاجها من شعوب الأرض دون تمييز بين الانتماءات العرقية أو الجغرافية أو الدينية. وحيا سموه أبناء وبنات الوطن الذين يعملون ويتطوعون في هذا المجال الإنساني النبيل. واطلع سموه على أحدث معدات وخدمات الطوارئ الطبية وخدمات الإسعاف ومركبات خدمات الطوارئ والأدوية في حالات الطوارئ ومعدات البحث والإنقاذ، إضافة إلى نقل مواد الإغاثة بكفاءة عند الحاجة والفرص المتوفرة للحد من الكوارث والتأهب لها. واستمع سموه إلى شرح عن مستجدات تزويد المواد الإغاثية والغذائية والخدمات الإغاثية والاستجابة للكوارث والطوارئ والأزمات والمؤسسات العاملة في قطاع التطوير. ويشارك في معرض «ديهاد 2015» أكثر من 396 شركة وهيئة وجمعية متخصصة في العمل الإغاثي والتطوير، من 66 دولة، بزيادة في المشاركة بنسبة 20 بالمائة عن العام الماضي، وأيضا من حيث الحجم والفعاليات المرافقة. ويُقام المؤتمر، الذي يختتم أعماله عصر اليوم الخميس، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تحت شعار «الفرص، التنقل، والاستدامة في التنمية والمساعدات الإنسانية» ، والذي استوحته اللجنة العلمية العالمية لمؤتمر ومعرض ديهاد - ديساب من شعار معرض دبي «اكسبو 2020». ويُعتبر مؤتمر ومعرض (ديهاد) من أبرز الملتقيات العالمية المتخصصة في قطاع الإغاثة والتطوير والتي تجذب كل العاملين في هذا القطاع من الشرق والغرب كونه الملتقى الأبرز لتبادل الخبرات بين جميع العاملين في هذا القطاع، إضافة إلى ترويج وتطوير طرق الإغاثة والاستجابة إلى الكوارث والطوارئ التي تحدث في مختلف أنحاء العالم. رافق سموه في الزيارة معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الصحة، ومعالي محمد إبراهيم الشيباني مدير عام ديوان صاحب السمو حاكم دبي، ومعالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي، وعيسى الميدور مدير عام هيئة الصحة في دبي، وهلال سعيد المري الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي، إضافة إلى عدد من منظمي المعرضين والمؤتمرين المصاحبين . من جهة ثانية، أعلنت هيئة الهلال الأحمر، عن إنجاز المرحلة الأولي من مشاريع مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة ، حفظه الله، لإعادة إعمار ما دمره إعصار هايان بالفلبين في العام 2013، حيث تم افتتاح وتشغيل 10 مدارس في السادس من شهر مارس الجاري. وتأتي استجابة هيئة الهلال الأحمر تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتخصيص 10 ملايين دولار لإغاثة منكوبي إعصار «هايان» في الفلبين الذي دمر عددا من القرى والمناطق. وكان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وجه بتخصيص 10 ملايين دولار لإغاثة ضحايا إعصار هايان الذي ضرب مناطق شاسعة في الفلبين نوفمبر الماضي من العام 2013، وأدى إلى مقتل عشرة آلاف شخص وتشريد أكثر من أربعة ملايين مما تسبب في دمار كامل في البنى التحتية وأحدث انهيارات أرضية ودمر آلاف المباني، ويعتبر إعصار هايان أسوأ كارثة طبيعية ضربت الفلبين في تاريخها. وقال فهد عبدالرحمن بن سلطان، نائب الأمين العام لقطاع التسويق وجمع التبرعات بهيئة الهلال الأحمر مدير مشروع إعادة الإعمار، «تم تنفيذ إنشاء وصيانة 10 مدارس في الفلبين، بتكلفة 20 مليون درهم، وبدأت فيها الدراسة، ويبلغ عدد الطلاب المستفيدين 7738 طالبا موزعين على 69 فصلا». وأشار سلطان، في تصريحات صحفية على هامش مشاركة «الهيئة» في معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير (ديهاد)، إلى أن هذه المدارس تضم 9 مسارح مدرسية و5 مختبرات علوم ومثلها مختبرات للحاسب الآلي، وكذلك 3 فصول للتدريب المهني، ومركزي تدريب حرف يدوية، بالإضافة إلى 8 ملاعب رياضية. وكشف أن الهيئة ستنتهي من إنشاء وإعادة تأهيل 8 مدارس أخرى في غضون الأشهر الأربع المقبلة، بتكلفة 16 مليون درهم، لتمثل المرحلة الثانية والأخيرة من مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة، للمتأثرين بإعصار هايان في الفلبين، حيث سيتم افتتاحها مباشرة. وذكر نائب الأمين العام لقطاع التسويق وجمع التبرعات بهيئة الهلال الأحمر مدير مشروع إعادة الإعمار، أنه سيتم البدء في شهر أبريل المقبل، في إنشاء مركز طبي في إقليم سامر الشرقي بالتعاون مع الصليب الأحمر الفلبيني، ليخدم 150 ألف شخص، ويتم الانتهاء من إنشائه خلال 6 أشهر، بتكلفة تبلغ مليوني درهم، منوها إلى أن المركز يضم تخصصات العمليات والولادة والأشعة والعديد من التخصصات الطبية الأخري. وأفاد سلطان، بأنه جارٍ العمل على إعادة تأهيل وصيانة المستشفى العام بإقليم سامار الغربي وتجهيزه بالمعدات، بتكلفة تقدر بمليوني درهم، ويتم الانتهاء من ذلك في غضون 5 أشهر من الآن. وأكد نائب الأمين العام لقطاع التسويق وجمع التبرعات بهيئة الهلال الأحمر مدير مشروع إعادة الإعمار، أن مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة لإغاثة منكوبي إعصار الفلبين تعبر عن مدى التزام الإمارات تجاه ضحايا الكوارث الطبيعية ليس أثناء وقوع الكارثة فحسب وإنما في مرحلة ما بعد الكارثة للتخفيف من آثارها على بنية المجتمع والمنطقة المنكوبة وإعادة تأهيلها من ناحية المرافق الخدمية والبنية التحتية لمساعدة المنكوبين على العودة إلى حياتهم الطبيعية. من جهته، قال خريستوس ستايليانيدس، مفوض الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات: حرصت على المشاركة في المؤتمر والمعرض لتعزيز التعاون الأوروبي مع الجهات الفاعلة الإنسانية في الوطن العربي ومنطقة الشرق الأوسط من خلال بناء علاقة وطيدة مبنية على الثقة للمضي قدما. إنها فرصة سانحة لمقابلة كبار الشخصيات الفاعلة في هذا القطاع لتبادل الأفكار معهم حول كيفية مواجهة التحديات العالمية التي تعود بتأثير علينا جميعا. «خليفة الإنسانية» تتلقى 7,8 مليون درهم دعماً مالياً لبرنامجها التعليمي تلقت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية دعما مالياً يقدر بسبعة ملايين وثمانمائة ألف درهم من مؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية لدعم طلبة التعليم العالي في جامعات الدولة. وتأتي هذه المبادرة الإنسانية - التعليمية المشتركة بين مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية ومؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية لتضع التعليم في أولوية برامجهما، حيث تؤمن المؤسستان بأن معادلة النجاح لا تتحقق ولا تكتمل، إلا بإضافة الاستثمار في التعليم، من خلال تحديد أطر للشراكة بين الحكومات والمؤسسات وكذلك الأفراد. وثمرة لهذا التعاون سيتم دعم 2650 طالباً طالبة في التعليم العالي من ذوي الدخل المحدود والحالات الاقتصادية بـ 1250 جهاز حاسوب محمولاً، و1400 جهاز آيباد.. وتتم مساعدة الطالب بعد إجراء بحث حالة للتدقيق إذا كان يستحق هذه المساعدة من عدمه، وأن يكون هذا الجهاز ضرورياً ولازماً لاستكمال دراسته الجامعية. وتسلم محمد حاجي الخوري، المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، مبلغ المساهمة من عبدالرزاق العبدالله الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية. وأشاد محمد حاجي الخوري بدعم مؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية المتواصل لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، ما يسهم في مواصلة المؤسسة لأداء رسالتها المتمثلة بتقديم الدعم لطلبة التعليم الجامعي. وأكد أن مساهمة مؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية في دعم المبادرة التعليمية سيكون له كبير الأثر في مساعدة الطلاب الجامعيين على تذليل بعض العوائق المادية والتي تحول أحياناً كثيرة دون تمكن البعض من متابعة تعليمهم في جو من الاستقرار النفسي والمادي. من جهته، قال عبدالرزاق العبدالله، إن هذا الدعم الذي تقدمه مؤسستنا يأتي في إطار التعاون والتنسيق والشراكة المجتمعية بين مؤسسات العمل الخيري والإنساني في الدولة، وفي مقدمتها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية. تحسين حياة اللاجئين أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، خلال مشاركتها في مؤتمر ومعرض «ديهاد»، تعاونها مع مؤسسة «إيكيا الخيرية» لإنتاج مآوٍ جديدة، وأكثر أماناً واستدامةً للعائلات اللاجئة والنازحة حول العالم. فقد أبرمت مفوضية اللاجئين اتفاق إطار مع مؤسسة «المأوى الأفضل» الخيرية لتأمين 10,000 وحدة، حيث قامت مؤسسة «إيكيا الخيرية» بإنشاء المأوى الأفضل عبر مؤسسة «السكن للجميع» الخيرية. وأدخلت هذه الشراكة نهجاً مبتكراً في عملية التصميم من خلال وضع احتياجات اللاجئين في قلب عملية التنمية. و تم اختبار النموذج، «من حيث الشكل والوظيفة والنوعية والاستدامة والسعر»، وتحسينه من قبل 40 عائلة لاجئة في العراق وإثيوبيا. وأخذت عملية التطوير تجاربهم واحتياجاتهم في الاعتبار. وبعد الاختبار الميداني، أُحيلت للإنتاج. مناقشة نقل المواد الإغاثية شملت موضوعات اليوم الثاني لمؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير، جلسة عن كيفية نقل مواد الإغاثة بكفاءة في زمان ومكان الحاجة إليها، والأسباب وتوابع التهجير القسري، ومستقبل التنمية المستدامة ما بعد 2015، والاستدامة بالمياه والطاقة. وترأس الشيخ الدكتور عبد العزيز بن علي النعيمي، المستشار البيئي لحكومة عجمان، جلسة الفرص في حماية البيئة وتغير المناخ، مؤكدا أهمية هذه الجلسة التي تطرح هذا الموضوع المهم في خضم التغير المناخي الكبير التي يشهده العالم. وقال الشيخ الدكتور النعيمي «ناقشنا خلال الجلسة عدداً من الموضوعات التي شملت أهمية الحد من التلوث، وإيجاد البدائل التي من شأنها أن تخفف من حدة الخطورة الناتجة عن التلوث البيئي والتغير المناخي. طرحنا عدداً من الحلول التي شملت تشجيع المبادرات لدعم القطاع الحكومي، وتحفيز أفضل الممارسات البيئية، واستخدام التكنولوجيا النظيفة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض