• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

اكتسب خبرة «السرعات العالية» في الجولة الثانية لبطولة العالم للناشئين

المطوّع يحل في المركز السابع برالي بولندا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 يوليو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أنهى سائق فريق أبوظبي للسباقات الناشئ محمد المطوّع، منافسات رالي بولندا، الجولة الثانية من بطولة العالم للراليات لفئة الناشئين، في المركز السابع حاصداً خبرة كبيرة من سباق «السرعات العالية» على متن سيتروين DS 3 R3 Max. ومع ملّاحه ستيفن مكاولي، وحقق المطوّع (23 عاماً) هدفه في المنافسة على المراكز الخمسة الأولى وهو ما أثبتته النتائج والأزمنة التي كان السائق الإماراتي الشاب يسجلها ضمن فئته.

بعدما أنهى رالي البرتغال ضمن العشرة الأوائل، وضع محمد المطوّع لنفسه هدفاً واضحاً في المنافسة على المراكز الخمسة الأولى انطلاقاً من جولة بولندا، وهذا ما تحقق بالفعل عندما أحكم قبضته على المركز الرابع في الترتيب العام لفئة الناشئين مع انتصاف اليوم الأول متوجهاً لوقفة الصيانة بمعنويات عالية. وفي النصف الثاني من اليوم الأول تعطل القابض الفاصل (كلتش) لنظام نقل الحركة عندما كان يحاول السيطرة على سيارته بعدما انحرفت إلى خارج مسار الرالي بسرعة عالية. الأمر الذي أدى إلى توقف السيارة وإعلان السائق الإماراتي انسحابه من منافسات اليوم الأول.

عاد المطوّع لاستئناف راليه في اليوم الثاني حسب القانون الذي يسمح للسائق المنسحب في العودة إلى المنافسات ولكن مع إضافة غرامة زمنية على زمنه الأصلي. إلا أن الحظ العاثر لم يفارقه مع انثقاب الإطار الأمامي الأيمن، ما كلفه خسارة نحو 4 دقائق ومن ثم ارتفعت درجة حرارة مياه التبريد مما اضطر المطوّع إلى القيادة بوتيرة منخفضة. اختلفت الأمور في النصف الثاني من اليوم ما قبل الأخير، أي بعد عمليات الصيانة، حيث بدأ بتسجيل أزمنة مميزة تراوحت بين خامس ورابع أسرع زمن حتى إنه حقق ثالث أسرع زمن في المرحلة الـ16.

وفي اليوم الثالث والأخير من رالي بولندا، واجه المطوّع المزيد من التحديات مع انثقاب الإطار للمرة الثالثة! وعندها بدأ في اتباع استراتيجية إنهاء الرالي وحصد النقاط مع تبقي مرحلتين على نهاية الرالي.

«لقد أنهينا رالي بولندا على خير! لقد كان السباق صعباً علينا ولكننا خرجنا بدروس وخبرات غنية جداً ستساعدني في تطوير أسلوب قيادتي وملاحظات المراحل خصوصاً في الراليات التي تتطلب القيادة بأقصى السرعات الممكنة مثل بولندا وفنلندا»، قال محمد المطوّع، وأضاف: «تعرضنا لمشكلات خارجة عن إرادتنا وهو أمر طبيعي في عالم الراليات، إلا أنني سعيد بالأزمنة التي سجلتها وأثبتنا أننا نمتلك القدرة على المنافسة داخل دائرة الخمسة الأوائل. سنحمل معنا دروساً هامة من رالي بولندا إلى رالي فنلندا الذي يقام نهاية الشهر الجاري».

ومما يجدر ذكره أن «أبوظبي للسباقات» تهدف إلى تعزيز المشاركة الإماراتية في سباقات السيارات الإقليمية والعالمية من خلال تمثيل العاصمة أبوظبي في بطولة العالم للراليات عبر فريق «أبوظبي توتال» العالمي بقيادة ورئاسة الشيخ خالد بن فيصل القاسمي، بالإضافة إلى مشاركات فريق أبوظبي للسباقات في سباقات الحلبات، وبطولة العالم لسباقات التحمل مع خالد القبيسي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا