• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

قصائد «الدوبيت» و«الغُنى» تشرق في الشارقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 يناير 2016

محمد عبدالسميع (الشارقة)

نظم مركز الشارقة للشعر الشعبي في قصر الثقافة لقاءه الأدبي الشهري «ملتقى الشارقة للشعر الشعبي»، واستضاف «شعراء من جمهورية السودان»، في حضور عبدالله العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، وعمر حسن صالح القنصل العام لجمهورية السودان في دبي، وراشد شرار مدير مركز الشارقة للشعر الشعبي، وشملت الأمسية محاضرة عن «الشعر الشعبي في السودان» قدمها الباحث ميرغني محمد عثمان ديشاب، وإلقاء شعرياً شارك فيه كل من: عبد المحمود محمد شريف، وبشرى إبراهيم محمد، وعبد المحمود السماني الطيب، وداليا إلياس الحسن، وإيمان محمد بنعوف.

في مستهل محاضرته، عاد ميرغني محمد عثمان ديشاب إلى تاريخ نشأة اللهجة العربية السودانية، قائلاً إن ذلك ارتبط بدخول الإسلام إلى السودان العام 652، ما أحدث تفاعلاً بين العربية وبين اللغات السودانية الأصلية، نجم عنه نشوء لهجة عربية هجينة هي العامية السودانية، وقد أنتجت هذه اللهجة في وقت لاحق شعراً ملحوناً بإيقاعات وأوزان خاصة أطلقت عليه عدة تسميات أشهرها «الدوبيت» و«الغُنى»، وشاع في البادية التي تسكنها في الغالب القبائل العربية، ولهذا الشعر ثلاثة أنواع من الوزن هي: الطويل، القصير، الشاشاي، ويضم كل وزن مجموعة من الأوزان الداخلية.

بعد المحاضرة تعاقب الشعراء الخمسة على الإلقاء الشعري، فكانت البداية مع عبد المحمود شريف الذي قرأ أبيات تحية وعرفان إلى الشارقة.

الشاعرة إيمان محمد بنعوف قرأت قصيدة في الحنين والبكاء على الماضي، أما الشاعر عبد المحمود السماني السيد فقد ظهرت في قراءته سعة خياله وتأثره الواضح بأساليب الحداثة الشعرية، وتميزت الشاعرة داليا حسن بقصائدها ذات الموضوع الاجتماعي، وكان الشاعر بشرى إبراهيم محمد حماسياً في قصائده التي استهلها بتحية للشارقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا