• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تجنب الإفراط في الأكل يضمن احتفالاً سعيداً بالعيد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 يوليو 2016

ماجدة محيي الدين (القاهرة)

يرتبط الاحتفال بالأعياد لدى الكثيرين بالولائم والأطعمة والحلوى ما يعرض البعض لأزمات صحية واضطرابات في الهضم، لذلك لابد أن نهيئ المعدة للعودة بالتدريج إلى النظام المعتاد من دون إسراف في تناول الكعك أو الحلوى أو الأطعمة الدسمة، التي تسبب مشاكل للجهاز الهضمي.

في هذا الإطار، تقول الدكتورة زينب الصدفي، العميد السابق للمعهد القومي للتغذية، إن أكثر المشكلات الصحية التي يرصدها الأطباء خلال عيد الفطر هي الشكوى من أعراض عسر الهضم، والذي تتباين شدته بين آلام محتملة في البطن والشعور بالغثيان، وتزداد إلى تقلصات حادة وعدم القدرة على الحركة إلى الآلام الحادة والحرقان، وربما الإسهال والقيء وعدم الإحساس بالارتياح في أعلى البطن، وتزداد الأعراض سوءاً إذا كان الشخص يعاني مرضاً آخر بالجهاز الهضمي مثل قرحة المعدة أو الاثنى عشر أو التهاب في المريء أو تكون لديه مشاكل صحية أخرى بالقلب أو السكري، أو غيرها من الأمراض المزمنة.

وتضيف أن عسر الهضم قد يؤدي إلى الإصابة بالإسهال أو الإمساك واحتمال تعرضه لمضاعفات مثل الإعياء الشديد وعدم القدرة على الحركة، ما يجعل الشخص لا يمكنه الاستمتاع بإجازة العيد، مشيرة إلى أنه «لا بد أن نهيئ الجهاز الهضمي والمعدة للتغيير، وبدلاً من إعداد وليمة للفطور يكفي تناول الفاكهة والعصائر الطازجة في الصباح، والإقلال من الحلوى الدسمة مثل الكعك والمعجنات، وكلما كانت الوجبة خفيفة وسهلة الهضم كان ذلك أفضل للمعدة».

وتوضح أنه يجب أن يكون الفطور في أول أيام العيد مبكراً بحيث يكون الوقت قريباً من موعد السحور، ويكفي تناول قطعة من الحلوى وفنجان شاي أو قهوة وبعدها تستعد لصلاة العيد، ويراعى أن يكون موعد الغذاء بعد صلاة العصر، أي قريباً من وقت الإفطار ويحتوي على الحساء أو الشوربة مع قطعة من اللحوم خالية من الدهون وطبق السلطة.

وتذكر الصدفي أن وجبة العشاء يمكن تأخيرها قليلاً على أن تكون عبارة عن ثمرة أو اثنتين من الفاكهة وزبادي أو حليب خالي الدسم، ويتم بالتدريج تأخير موعد الفطور وتقديم العشاء حتى تصل إلى المواعيد السابقة لشهر رمضان، وبذلك نتجنب التعرض للإصابة بعسر الهضم أو التخمة التي تنتج عن الإفراط في تناول الطعام وخاصة الحلوى.

وتوضح أن من أهم النصائح التي يجب مراعاتها هي الانتباه إلى أن الإكثار من شرب المياه الغازية بهدف التغلب على عسر الهضم أو التخمة قد يكون له أثر عكسي، حيث تؤدي تلك المشروبات إلى زيادة الإحساس بالانتفاخ، وإعاقة عملية الهضم، وتقليل الاستفادة من العصارة المعدية الهاضمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا