• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

فيلمان ضمن برنامج «أربعاء الفنون» في معرض 421

تفاصيل الحياة من فلسطين إلى رأس الخيمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 يناير 2016

رضاب نهار (أبوظبي)

وسط أجواء من الماضي والحاضر يجمعها ميناء زايد في أبوظبي، عُرض يوم أمس الأول على أرض معرض «421»، وبالتعاون مع سينما «عقيل» فيلم «السلام عليك يا مريم»(2015) للمخرج الفلسطيني باسل خليل، وفيلم «ظل البحر» (2011) للمخرج الإماراتي نواف الجناحي. وذلك في إطار «أربعاء الفنون» الذي يقدّم برنامجاً مليئاً بفعاليات فنية وثقافية إبداعية يقام يوم الأربعاء من كل أسبوعين.

وبأسلوب درامي يمزج مشاهده بالكوميديا، يحكي الفيلم القصير المرشّح لنيل جائزة الأوسكار «السلام عليك يا مريم»، حكاية مجموعة من الراهبات الفلسطينيات اللواتي يعشن في دير منعزل في الضفة الغربية، ويضيء على تفاصيل عيشهن اليومي المفعم بالرضا والطمأنينة، وبينما كنّ يمارسن طقوسهن بالصمت والنذر والصلاة كنمط حياة معيشي في أحد أيام السبت، تصطدم سيارة مستوطنين إسرائيليين بواجهة الدير، الأمر الذي يقطع عزلتهن ويدخلهن في دوامة لم يحسبن لها حسبان، خاصة أن أولئك المستوطنين تمنعهم قوانين يوم السبت من استخدام الأدوات التكنولوجية وهم بحاجة ملحة للعودة إلى بيتهم.

يقترب الفيلم من القضية الفلسطينية، ويبرز أطرافها دون الوقوع في فخ المباشرة أو المعالجة التقليدية لها، ودون أن يضطر لإبراز جانب العنف الحاصل والصراع الدموي.

بدوره، يخوض الفيلم الروائي الطويل «ظل البحر» في الأجواء الحياتية لإمارة رأس الخيمة، ويبرز البيئة الجغرافية فيها كعنصر رئيس في تشكيل الشخصيات وتوزيع الأدوار. وتراه يمعن الدخول في رحلة البحث عن الذات عند كل من المراهقين منصور وكلثم، وذلك ضمن منظومة مكثّفة من العادات والتقاليد والثقافات المحلية، تملك المنظومة العائلية فيها القسم الأكبر من الاهتمام وعملية اتخاذ القرارات. وبالتالي يضعنا أمام الوسط الاجتماعي لنقترب منه أكثر ونفهم حدوده وأبعاده بالنسبة لأفراده أولاً، وللمتلقي خلف الشاشة، ثانياً.

أعقب عرض الفيلم، حديث للجمهور مع المخرج الإماراتي نواف الجناحي، أخذ صيغة السؤال والجواب. أشار خلاله إلى ظروف العملية الإخراجية، وتطرّق إلى ثيمة العمل وخيارات الشخصيات فيه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا