• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

ليلة العيد.. فرحة وزحمة.. و«الإتيكيت» خارج الخدمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 يوليو 2016

نسرين درزي، أحمد النجار (أبوظبي، دبي)

تشهد ليلة العيد العديد من مظاهر الفرح والبهجة وترقب الكبار والصغار، فزينة الشوارع وواجهات المحال تملأ المشهد الليلي المكتظ بالمتسوقين من مختلف الجنسيات، استعداداً للاحتفال بالمناسبة، وهم يرتدون الملابس الجديدة، بالإضافة إلى شراء حقائب السفر والهدايا نظراً لطول إجازة العيد.

عروض

المراكز التجارية في الإمارات والأسواق التقليدية في أبوظبي تعج هذه الأيام بالزوار الذين يتحضرون لاستقبال أيام عيد الفطر حتى تكتمل فرحة إفطارهم، والزحمة التي تتراءى من مواقف السيارات تبشر بأعداد متزايدة من المتسوقين. وطابور الانتظار على كاونترات الدفع يرسم مظاهر حراك خصب اشتاق له الجميع على أبواب الإجازة الصيفية وبالتزامن مع عطلة العيد الممتدة، أما المنتجات المعروضة هنا وهناك، فهي تفوق الوصف بتنوعها وقدرتها على جذب مختلف شرائح المجتمع كل بحسب ذوقه واستطاعته.

عن طقوس التسوق قبيل العيد تحدثت فريدة جمعة، معتبرة الأمر جزءاً لا يتجزأ من فرحة الصائم، وذكرت أنها تستمتع خلال الأسبوع الأخير من شهر رمضان بالتجول في المولات بعد صلاة التراويح لشراء مستلزمات أسرتها ومفاجأتهم بالملابس الجديدة.

وقالت: إن الأجواء الإيجابية المنتشرة في كل مكان على الطرقات وفي الأحياء تفتح الشهية للتبضع على أنواعه ولساعات متأخرة من الليل. وأكثر ما يعجبها أن معظم المحال بدأت خصوماتها من الآن مما يشجع على الاستفادة من العروض. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا