• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب         02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

الفريقان يبحثان عن استعادة «نغمة الانتصارات»

الشارقة والإمارات.. «الابتسامة» بعد «طول غياب»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 أبريل 2014

عماد النمر (الشارقة)

يلتقي الشارقة والإمارات في الساعة الخامسة و50 دقيقة مساء اليوم، ضمن الجولة الثانية والعشرين لدوري الخليج العربي لكرة القدم، ويبحث «الملك» عن الفوز الغائب منذ 51 يوماً، حين تغلب على دبي بثلاثية في الجولة الثامنة عشرة، ثم تعادل مع الوحدة والنصر وخسر من الأهلي، ورفع «النحل» شعار «لسع الصقور»، من أجل العودة إلى «سكة الانتصارات»، والمحافظة على وجوده في المركز الرابع، والتأكيد على أن مستوى الفريق لم يتراجع، أو أن منحنى أداء الفريق لم ينخفض، وإذا كان الشارقة يفكر في نقاط المباراة كاملة لتعزيز مركزه، فإن موقف «الصقور» غاية في الصعوبة والخطورة، حيث يحتل «الأخضر» المركز الثاني عشر برصيد 17 نقطة، وهو يقترب من دوامة الهبوط، ويقاتل من أجل تحقيق الفوز الغائب أيضاً منذ 73 يوماً، حيث لم يحقق سوى نقطتين فقط في آخر 5 مباريات بالدوري، ويدرك «الصقور» أن التفريط في أي نقطة ربما يطيح به خارج «عش المحترفين»، بعد موسم واحد من صعوده.

يدخل الشارقة لقاء اليوم، وهو يملك 35 نقطة بالمركز الرابع، وخسر الفريق أمام الأهلي المتصدر في الدقائق الأخيرة، بعد طرد المدافع شاهين عبد الرحمن في الدقائق الأخيرة، ويغيب عن الفريق اليوم، إلى جانب البرازيلي راموس للإيقاف بسبب الإنذار الثالث، إضافة إلى الظهير اليمين بدر عبد الرحمن الذي أصيب في التدريبات الأخيرة، ويدفع المدرب بوناميجو بالثلاثي عبد الله تراوري وعبد الله غانم وعلي السعدي، لتعويض غياب ثلاثي الدفاع، وسيكون العبء كبيراً على دفاع الشارقة بغياب عناصره الأساسية أمام هجوم الإمارات القوي الذي يتفوق على هجوم «الملك» بسبعة أهداف، لكن بوناميجو منح الثقة كاملة للاعبيه، وهو ما يزيد من عطائهم ولا نشعر بغياب أي لاعب، أو أن هناك فارقاً بين الأساسي والاحتياطي في الشارقة، ويعول المدرب على رباعي الوسط القوي على سالم خميس وكيم يونج وأحمد خميس وفيليبي ومن أمامهم زي كارلوس ويوسف سعيد، وسيكون عاملا الأرض والجمهور من اهم أسلحة «الملك» لتحقيق الفوز.

في المقابل يدخل الإمارات اللقاء، وهو مثخن بالجراح، وخلال المباريات الخمس الأخيرة لم يحقق أي فوز، وحصل على نقطتين فقط من أصل 15 نقطة ممكنة، وأصبح في وضع حرج، وأدخل نفسه في دوامة الهبوط، ويدرك أن أي خسارة جديدة ربما تدفع به إلى الهاوية، لذلك يعمل على الفوز بكل السبل لمحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه، معتمداً على أنه يملك مجموعة من اللاعبين المتميزين هجومياً والقادرين على التسجيل في كل المباريات، لكنه في المقابل يعاني دفاعياً، حيث يستقبل أضعاف ما يسجله في شباك منافسيه.

ويدرك المدرب باولو كاميلي أن عليه المحافظة على شباكه نظيفة أمام هجوم «الملك»، ثم السعي لخطف هدف سريع، بفضل تحركات هيريرا وهنريكي ورودريجو، إلى جانب الحسن صالح ومسعود حسن وجمال إبراهيم وهيثم المطروشي وبدر ياقوت، ومن خلفهم الحارس عبد الله موسى، وعلى «الصقور» التعامل بمنتهي الحذر أمام «الملك» القوي على أرضه وبين جماهيره حتى لا يقع في المحظور.

بطاقة المباراة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا