• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

معاً ضد التسول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 مارس 2015

رغم التراجع اللافت لهذه الآفة الدخيلة على مجتمع الإمارات بفضل ما تبذله وزارة الداخلية والجهات المعنية من جهود وحملات للتوعية وأحكام الرقابة، فإن التسول من الظواهر التي ينطبق عليها القول بمواجهات الكر والفر، خاصة في المواسم التي تطل فيها هذه الظاهرة برأسها وتخرج أحياناً لسانها لكل محاولات القضاء عليها.

باق من الزمن 85 يوماً، يحل معها شهر رمضان الكريم، حيث تكون الفرصة مواتية لمحترفي التسول من الداخل والخارج ،وربما نقرأ آنذاك - كما حدث من قبل - أن الشرطة ألقت القبض على متسول دخل البلاد بتأشيرة مستثمر أو سائح.

حسناً فعلت الداخلية بالتمهيد لهذه المواجهة وإطلاق حملتها «لا للتسول» فكما يلجأ النصابون والمحتالون إلى كل جديد للإيقاع بضحاياهم، يسعى المتسولون إلى تطوير أساليبهم، بدءاً من التظاهر بالمرض أو فقدان أحد أعضاء الجسم إلى افتراش الطرقات ومداخل المراكز التجارية والأسواق الشعبية بحجة فقدان المأوى، مروراً على البيوت لاستجداء عطف الناس.

الجديد الذي حذرت منه شرطة أبوظبي ظهور ما يسمى التسول الإلكتروني عبر الإنترنت والذي انتشر في الآونة الأخيرة، وهو بمثابة نسخة مماثلة للتسول التقليدي والتسول الهاتفي وعبر الرسائل النصية، حيث إنه يفتح مجالاً أوسع لصور جديدة من النصب والاحتيال.

وبات من السهل على بعض المحتالين في الخارج امتلاك حسابات إلكترونية عبر الإنترنت والانخراط في عمليات التسول بمزاعم كاذبة، منها التسول بغرض العلاج، أو دفع أقساط السكن، أو مدرسة الأولاد أو سداد فواتير طبية، أو طلب المساعدة من أجل ظروف طارئة خلفت كارثة إنسانية على الأسرة.

ورغم انتشار الحملات الأمنية خلال شهر رمضان لرصد ومكافحة الظاهرة ترى قصصاً عجباً يرويها الذين تم القبض عليهم، حيث تكشف إلى أي مدى تهدر آدمية الإنسان، من خلال استغلال الأطفال والنساء وإجبارهم على التسول من خلال شبكات خارجية تنشط في هذا المجال. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا