• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

تتميز بالاستفادة من هبوط السعر و«الرافعة المالية» وعدم امتلاك العملة فعلياً

شركات محلية وعالمية تروج لتداول عقود فروقات الـ «بيتكوين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 14 يناير 2018

حسام عبدالنبي (دبي)

بدأت شركات محلية وعالمية عاملة في مجال تجارة العملات، الترويج لفكرة تداول عقود فروقات البيتكوين، كوسيلة أكثر أماناً للاستثمار في العملة المشفرة العالمية التي خطفت الأبصار وأصبحت حديث الأفراد في جميع دول العالم بعد الارتفاعات القياسية التي حققتها.

وحسب ما ذكرته تلك الشركات فإن تداول عقود فروقات البيتكوين، يتميز بأن الأموال تكون آمنة ويكون الحساب محمياً بالكامل من مخاطر اختراق نظام «بيتكوين»، كما يمكن للمستثمر تحقيق الاستفادة بغض النظر عن اتجاه سعر العملة إما ارتفاعا أو انخفاضا إلى جانب أن المستثمر يستفيد من التداول مع الرافعة المالية الذي يجعله يحقق أقصى قدر من الإمكانيات.

وعرفت تلك الشركات عقود فروقات البيتكوين (CFD) بأن ذلك النوع من التداول يسمح للمستثمر بتداول الـ«بيتكوين» دون استخدامه فعلياً حيث تم إنشاء تلك العقود أصلاً للحصول على التعرض للبتكوين دون ضرورة امتلاكه فعلياً، مؤكدة أن العقود مقابل الفروقات (CFD) تمثل عقداً بين المتداول ووسيط التداول (السمسار) على اتجاه حركة سعر الأداة المالية، ويكون الفرق بين سعر فتح الصفقة وسعر إغلاقها (الربح أو الخسارة) بالنسبة للمتداول، وبشكل أساسي محاكاة للأداة المالية الفعلية (مثل بيتكوين) التي يحتفظ بها المتداول.

ووفقاً لما ذكرته «إي دي إس سيكيوريتيز» شركة الخدمات المالية العالمية والتي تتخذ من العاصمة أبوظبي مقراً لها، فإنه من أجل إتمام صفقة التداول بالكامل في عقود الفروقات، يجب أن تحدث عملية الشراء والبيع.

وأوضحت أنه إذا كان المستثمر يتوقع أن قيمة السوق ستزيد، سيقوم بالشراء لفتح الصفقة ثم البيع في وقت لاحق لإغلاقها، فإذا أغلق الصفقة بسعر أعلى من سعر الافتتاح، فسوف يجني ربحاً، ولكن إذا أغلق الصفقة بسعر أقل، فإنه يحقق خسارة، منوهة أنه عندما يقوم المستثمر بالبيع، ستعاد نفس العملية ولكن بشكل معاكس، وهنا يجب على المستثمر أن يستهدف إعادة الشراء عند سعر أقل من السعر الذي قام بفتح الصفقة عنده من أجل أن يحقق أرباحاً من هذا التداول. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا