• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«العنابي» يتقدم إلى «المربع» وينهي «الحلم الأخضر» في المنافسة

الوحدة يقلب الطاولة على الشباب بـ «ثنائية» تيجالي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 أبريل 2014

منير رحومة (دبي)

واصل الشباب سلسلة نتائجه السلبية، في الأمتار الأخيرة، من سباق دوري الخليج العربي لكرة القدم، وخسر على ملعبه وأمام جماهيره أمام الوحدة بهدفين لهدف، في المباراة التي أقيمت أمس على ملعب مكتوم بن راشد، ومهد الطريق أمام الأهلي للصعود إلى منصة التتويج، والقبض على لقب الدوري، وفشل «الجوارح» في التحليق عالياً، وتصحيح وضعه، رغم المبادرة في التسجيل عن طريق إيدجار في الدقيقة الـ 56، حيث قلب «العنابي» الطاولة على أصحاب الأرض في الدقيقتين الـ 64 والـ93 عن طريق تيجالي، لتنتهي بذلك طموحات «الأخضر» بشكل كبير في المنافسة على لقب الدوري، وجاءت المباراة متواضعة المستوى، خاصة في الشوط الأول، ولم تحضر الإثارة سوى خلال الفترة الثانية التي شهدت ثلاثة أهداف كاملة، وتجمد رصيد الشباب عند 42 نقطة في المركز الثاني، بينما تقدم «أصحاب السعادة» إلى المركز الرابع مؤقتاً برصيد 36 نقطة.

لعب الوحدة ناقص الصفوف من بعض لاعبيه الأساسيين، أبرزهم إسماعيل مطر ودياز وحسين فاضل، وظهر متحفظاً في اللعب، ومركزاً على الكرات المرتدة، بقيادة سالم صالح وعامر عمر، ومنذ الدقائق الأولى كان بإمكان «فرقة الجوارح» الوصول مبكراً إلى شباك الحارس عادل الحوسني، بفضل التحركات الخطيرة لداوود علي على الجهة اليمنى لفريق الوحدة، وإمداد زملائه بكرات مواتية للتسجيل لم يستغلها إيدجار وأديلسون بالشكل المطلوب.

وفي الدقيقة العاشرة، لعب داوود كرة عرضية إلى أديلسون الذي مهدها على «طبق من ذهب» لإيدجار للتسجيل، إلا أن كرة الأخير مرت بغرابة خارج المرمى، وفي الدقيقة الـ 39 راوغ داوود علي الدفاع، وسدد من موقع مناسب، تصدى له حارس «العنابي»، وبعد دقيقة واحدة أنقذ الحوسني مرماه من فرصة هدف محقق، عندما سدد فيلانويفا من داخل المنطقة، لكن كرته تحولت إلى ركنية، ولم تشهد الفترة الأولى خطرة حقيقة من هجوم الوحدة، بسبب ضعف أداء الوسط، ونقص تمويل الخط الأمامي، والاهتمام بتأمين الجانب الدفاعي تفادياً لتسجيل هدف يربك الصفوف، وأتيحت له فرصة في الدقيقة الـ 29، من تسديدة من عامر عمر مرت فوق العارضة، ورغم فرص الشوط الأول، إلا أن ضعف المستوى الفني للفريقين لم يسهم في تقديم عرض لائق، يعكس حقيقة إمكانات الشباب والوحدة والأداء القوي الذي عادة ما يميز مواجهاتهما.

في الشوط الثاني، اختلف الأداء بتسجيل الأهداف، وارتفاع درجة الحماس بين اللاعبين، حيث نجح الشباب في استثمار ركنية في الدقيقة الـ 56 وإحراز هدف التقدم برأسية البرازيلي إيدجار، الأمر الذي رفع من المستوى الفني، بتحرر الفريقين من الضغوطات، واعتماد اللعب الهجومي.

وخرج الوحدة من مناطقه رغبة في التعديل مبكراً، الأمر الذي تحقق بعد ثماني دقائق فقط، من ضربة جزاء حصل عليها «العنابي» بعد عرقلة محمد الشحي في المنطقة، ونفذها بنجاح تيجالي في الدقيقة الـ 64، وكان بمقدور «الجوارح» إعادة الفارق، والاطمئنان على الفوز، إلا أن كثرة إضاعة أديلسون للفرص المواتية حرم فريقه، من استغلال الهجمات المرتدة بالشكل المطلوب، وصعب المباراة على «الأخضر»، وأشرك بيسيرو مدرب الوحدة، عادل عبدالله ومبارك عبد الله، لتوفيق أوضاع الوسط، وإيقاف ضغط الشباب، بينما أدخل باكيتا مدرب «الجوارح» راشد حسن وعيسى عبيد لتفعيل أداء الخط الأمامي، وانخفض المستوى في الدقائق الأخيرة من اللقاء، وندرت الفرص الخطيرة من الجانبين، إلى أن حسم تيجالي المباراة في الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع بهجمة مرتدة سريعة، قلبت الطاولة على أصحاب الأرض ومنحت «العنابي» ثلاث نقاط ثمينة، دعمت من فرصه للمنافسة على بطاقة آسيوية مقابل ضياع أمل المنافسة على اللقب بالنسبة للشباب لتنتهي المباراة بفوز الوحدة على الشباب بهدفين مقابل هدف.

الأهداف: إيدجار في الدقيقة الـ 56 «الشباب»، تيجالي في الدقيقتين الـ 64 والـ93 «الوحدة»

الإنذارات: حسن إبراهيم «الشباب»، محمد سيف، عيسى أحمد، حمدان الكمالي، سالم صالح «الوحدة».

     
 

وحداوي

اصحاب السعادة جرحو الجوارح عادي لان الوحدة دوم يجرح و مايداوي والى الأمام يااصحاب السعادة هدفنا المركز الثاني شدوا الحيل

بواحمد | 2014-04-06

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا