• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

5 مجالات أساسية لدمجهم في المجتمع

21956 مواطناً من ذوي الإعاقة بالدولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 مارس 2015

ابوظبي ابوظبي

ابوظبي - الاتحاد

قالت مريم سيف القبيسي، رئيس قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة في مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة وذوي الاحتياجات الخاصة: «إن عدد المعاقين المواطنين والمقيمين في الدولة يبلغ 21956 معاقاً، منهم 11606 في إمارة أبوظبي»، مشيرة إلى وجود 5 مجالات أساسية لدمج ذوي الإعاقة، تتضمن التهيئة البيئية وإمكانية الوصول الشامل، والصحة، والتعليم، والتوظيف والعمل، والعيش المستقل والمشاركة في الحياة.

جاء ذلك على هامش مشاركة المؤسسة في مبادرة «قادرون»، وسط مشاركات متميزة لعدد من المؤسسات الوطنية والمراكز الخاصة في إطار الشراكات المجتمعية للمؤسسة وضمن مسؤولياتها المجتمعية، وسعياً نحو إبراز النشاط والجهود المبذولة لرعاية وتأهيل ذوي الإعاقة على مستوى أبوظبي.

وأكد محمد فاضل الهاملي، الأمين العام للمؤسسة، أن المؤسّسة لديها خطط مبرمجة للوجود في الكثير من الفعاليات والمناسبات والمعارض لرفع مستوى الوعي المجتمعي بالفئات المشمولة برعايتها، كما أنها من أوائل المؤسسات والهيئات الحكومية التي تنظم وتشارك بإيجابية في المناسبات الوطنية، وتتيح المجال أمام أبنائها المشمولين برعايتها من ذوي الإعاقة للإسهام في هذه المشاركات ووضع بصمة إيجابية تعبر عنهم، موجهين رسالة إلى الجميع بأنهم يمتلكون قدرات كبيرة على العطاء، بل قد يتفوقون على أقرانهم من الأسوياء.

وذكر أنه، وفي هذا الإطار، تنظم وتشارك المؤسسة في مبادرة «قادرون» التي تقام بمركز أبوظبي الوطني للمعارض برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، الرئيس الفخري لمركز المستقبل لذوي الاحتياجات الخاصة، التي تهدف إلى تمكين وتعزيز مشاركة ذوي الإعاقة في منطقة الشرق الأوسط، وتعرض أحدث التطورات في مجال الحلول التنقلية وحلول الحياة المستقلة.

وأوضح أن الإدارة العليا بالمؤسسة تحرص على المشاركة في أكثر من مناسبة وفعالية في إطار جهودها المنصبة نحو الوصول لأكبر شريحة من أفراد المجتمع، والعمل على توعيتهم وتثقيفهم، مشيراً إلى أن المؤسسة تنفذ العديد من المبادرات لخدمة الفئات المشمولة برعايتها ولا تنفصل عن المجتمع، ومنها المشروع الوطني للدمج باعتباره من أهم المبادرات التي أطلقتها المؤسسة منذ إنشائها عام 2004، وذلك برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام «أم الإمارات»، والتي تسعى من خلال هذه المبادرة إلى دمج فئات ذوي الإعاقة في المجتمع من خلال توفير خدمات تعليم وتأهيل تلك الفئات في مناطق الإمارة كافة، بما يتوافق مع أفضل الممارسات العالمية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض