• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تستمر طوال أبريل من كل عام لجعل الإمارات أكثر أماناً للأطفال والعائلات

«الداخلية» تطلق حملة «معاً لمنع الإساءة للأطفال»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 أبريل 2014

أعلن مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل “أبريل من كل عام”، شهراً لمنع الإساءة للأطفال تجسيداً للنهج الدولي، حيث تعبّر العديد من الدول “شهر أبريل شهراً وطنياً لمنع الإساءة للأطفال”.

وتأتي هذه المبادرة بالتنسيق والترحيب من قبل الجمعية الدولية لمنع الإساءة للأطفال وإهمالهم، وقال اللواء ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، رئيس اللجنة العليا لحماية الطفل بوزارة الداخلية، إن المركز سيطلق خلال شهر أبريل الجاري حملة توعوية بعنوان “معاً لمنع الإساءة للأطفال”، تتضمن مجموعة من الفعاليات والأنشطة وتستمر على مدار العام.

وذكر أن الحملة، ومن خلال برامجها، ستحثّ مؤسسات وأفراد المجتمع على المستوى الوطني للمشاركة في العمل على جعل دولة الإمارات العربية المتحدة مكاناً أفضل وأكثر أماناً للأطفال والعائلات، موضحاً أنها تعكس الالتزام المؤسسي بتحقيق (رؤية الإمارات 2021) عبر توفير جودة حياة عالية في بيئة معطاءة مستدامة، مشيراً إلى أن مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل يؤمن بأهمية الدور الذي يلعبه المجتمع ككل في الوقاية من الإساءة للأطفال بأنواعها كافة.

ولفت لخريباني إلى أن مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل، يولي اهتماماً بالغاً للتوعية المجتمعية وتوعية أولياء الأمور على وجه الخصوص، وتزويدهم بكل ما يحتاجون إليه من معرفة ومهارات ومصادر لمكافحة مختلف أشكال الإساءة للأطفال، أو استغلالهم سواء داخل الأسرة أو المجتمع، مشيراً إلى أن الدراسات تؤكد أن وعي أولياء الأمور بمشكلة الإساءة للأطفال ومدى جديتها وتأثيرها على الطفل والمجتمع، يساعد في الحد من خطورة هذه المشكلة وتفاقمها وتحقيق الهدف المنشود وهو حماية الأطفال من الإساءة.

وأضاف: “من هنا، تأتي المبادرة التي يطلقها مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل لجميع شرائح المجتمع، ومن خلال الإعلان عن جعل شهر أبريل شهراً لحماية الأطفال من الإساءة كنهج للوقاية وتوعية المجتمع، وحض أطيافه كافة على المساهمة والقيام بدور فعال لتحقيق كل سبل الحماية للأطفال.

من جانبه أكد المقدم فيصل محمد الشمري، مدير مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل، أهمية مشاركة المجتمع وتجاوبه مع أهداف وفعاليات هذه الحملة، لافتاً إلى أن التركيز على بناء وتعزيز عوامل الحماية خلال جميع أشكال التواصل مع الأطفال والعائلات، هو أفضل ما يمكن لمجتمعنا القيام به لمنع الإساءة للأطفال وتنميتهم بالطريقة المثلى. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض