• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

عباس يطالب القمة العربية المرتقبة بإحياء مبادرة السلام

السلطة الفلسطينية: لا دولة من دون غزة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 مارس 2015

عبدالرحيم حسين (رام الله) أكد رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله أن لا مجال لقيام دولة من دون قطاع غزة داعيا الى المصالحة في الوقت الذي كشف أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه أمس أن القيادة الفلسطينية ستطالب القمة العربية المقررة في شرم الشيخ يوم السبت والأحد المقبلين، بالدعوة لعقد مؤتمر دولي مصغر للسلام برعاية الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، وذلك استناداً للمبادرة العربية للسلام التي طرحت في بيروت عام 2002. ونفى عبد ربه إمكانية سحب المبادرة العربية للسلام في القمة، مشدداً على أنها ستطرح مجدداً لتكون أساساً لعقد المؤتمر الدولي المصغر، وقال في تصريحات: «نحن نريد تأكيد المبادرة العربية لتكون هي الأساس لعملية السلام؛ لأنها تشمل كل العناصر المطلوبة لعملية سلام متوازنة، خاصة أنها تؤكد ضرورة الوقف التام للاستيطان ودولة مستقلة على أساس حدود عام 1967 وعاصمتها القدس، وعلى أن تعطي الدول العربية مصادقتها على أي عملية سياسية تؤدي لتحقيق هذه الأهداف؛ ولذلك ما نطلبه هو تأكيد هذه المبادرة التي ربما ينقصها الفاعلية السياسية التي تتطلب موقفاً عربياً موحداً للدعوة لمؤتمر دولي مصغر يضم الدول الخمس دائمة العضوية وعدداً من الدول الأوروبية والمؤثرة والدول العربية ذات الصراع المباشر مع إسرائيل». وتابع قائلاً: «إن هذا المؤتمر الدولي يجب أن يكون ذات طابع مستمر، وأن يكون في مقدمة أعماله المصادقة على مبادرة السلام العربية، واعتمادها كمنطلق أساسي لكل العملية السياسية». إلى ذلك، أعلن سفير فلسطين في القاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية جمال الشوبكي أن الرئيس محمود عباس سيصل غداً الجمعة إلى شرم الشيخ للمشاركة في أعمال القمة العربية برئاسة مصر. وقال: «إن مشاركة عباس في أعمال القمة لها أهمية كبيرة في ظل التحديات والمخاطر التي تواجه القضية الفلسطينية»، لافتاً إلى أن عباس سيعقد لقاءات مهمة على هامش أعمال القمة، لاطلاع القادة والمسؤولين العرب على آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وما وصلت إليه المسيرة السلمية، وتأكيد تصميم القيادة على إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على حدود عام 1967. من جهته، أكد رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله أن لا دولة فلسطينية من دون قطاع غزة، مؤكداً ضرورة تكريس ملف المصالحة الوطنية واستئناف حوار شامل يعالج القضايا كافة، ويضع كل فلسطيني أمام مسؤولياته للتوحد والتكاتف ومواجهة التحدي الأكبر، وهو الاحتلال الإسرائيلي. وقال في مؤتمر صحفي لدى وصوله إلى قطاع غزة أمس: «إن المصالحة الوطنية هي السبيل الوحيد لتحصين المشروع الوطني التحرري، ولن نقبل بفصل وعزل غزة، وستكون غزة ضمن دولة فلسطينية مستقلة». وتطرق إلى المعاناة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، وشدد على أنها تتطلب التوحد في هذه المرحلة، وهو ما تفعله القيادة الفلسطينية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، والانتصار لحقوق الشعب، وأكد تحقيق وتنفيذ ملف المصالحة والوحدة الوطنية وإجراء انتخابات، وهو ما يتم السعي إليه بكل جهد لطي صفحة الانقسام، وأكد أنه لن يتم الاستسلام للواقع الحاصل في قطاع غزة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا